كابول تهتز بأربع انفجارات والأطلسي يحجب المعلومات
اهتزت العاصمة كابول اليوم على دوي أربع قنابل انفجرت بالتتابع ،في احد احياء شمال العاصمة الأفغانية.
وأفاد تقرير لوكالة الأنباء الفرنسية من العاصمة الأفغانية ،ان فريقا متخصصا في ازالة الألغام توجه الى مكان الانفجار.
واضاف نفس المصدر ان أربعة مدنيين بينهم
طفل قد اصيبوا بجروح جراء هذه الانفجارات.
وجاء هذا الحادث بتزامن مع تطورات مستجدة عرفتها البلاد التي تمزقها حرب بين القوات الحكومية المدعومة من الجيش الامريكي وبين حركة طالبان العنيدة .
ففيما اعلنت السلطات في كابول عن اعتقال زعيم داعش ،وهواعلان ينطوي على رسالة مفادها ان حكومة كابول متحكمة في الأوضاع على الأرض ،كشف تقرير أميركي أن بعثة حلف شمال الأطلسي في أفغانستان التي تقودها الولايات المتحدة لم تعد تنشر معلومات عن هجمات حركة طالبان، ما يحد من فهم تطور النزاع بينما تقلص واشنطن وجودها العسكري في هذا البلد.
وقال مكتب المفتش العام الخاص لإعادة إعمار أفغانستان (سيغار) المرتبط بالكونغرس إن “هذا الفصل حجبت آر اس (مهمة ريسوليوت سابورت أو الدعم الحازم) للمرة الأولى كل المعلومات حول الهجمات التي يشنها العدو”.
وأضاف المكتب الذي تواجه تقاريره في أغلب الأحيان انتقادات حادة أن البعثة توقفت عن نشر أرقام. موضحا أن “هذه الأرقام كانت المؤشرات الوحيدة التي يمكن للمكتب استخدامها لتوضيح الوضع الأمني في أفغانستان للجمهور”.
وكانت وزارة الدفاع الأميركية قد منعت في 2018 نشر عدد المناطق التي يسيطر عليها المتمردون، وحجم السكان الذين يخضعون لسيطرتهم بدرجات متفاوتة.
هذا بينما كانت سلطة الحكومة الأفغانية تتراجع.
وطلبت كابول أيضا التكتم على الخسائر البشرية التي تتكبدها القوات الأمنية الموالية لها والتي تعد مؤشرا مهما آخر.
وتأتي هذه القيود الجديدة على المعلومات بينما وقعت الولايات المتحدة في 29 فبراير في الدوحة اتفاقا مع طالبان تتعهد فيه بسحب كل القوات الأجنبية من أفغانستان خلال 14 شهرا، مقابل ضمانات غير واضحة من المتمردين لكن بينها إجراء مفاوضات مع كابول وهو أمر يبدو بعيدا.
وردت بعثة “الدعم الحازم” بالقول باقتضاب “بين الأول من مارس و31 منه امتنعت طالبان عن مهاجمة قوات التحالف، لكنها زادت هجماتها على القوات الأفغانية بمستويات أعلى من المعايير الفصلية”.