انهيار المنظومة الصحية بجهة العيون دفع فعاليات جمعوية بالسمارة الى اطلاق صرخة مدوية لوزير الصحة
الحدث الان/الحسين رضيت /السمارة
منذ شهور والفعاليات المدنية من جمعيات ونقابات بجهة العيون توجه الواحدة تلو الاخرى ،توجه رسائل انذارية ومشفرة للمسؤول الجهوي عن قطاع الصحة من اجل اثارة انتباهه لما يجري في القطاع بكل من العيون والسمارة، لكنها لم تسجل اي تفاعل من المسؤول المذكور رغم تدخل المجالس المنتخبة بالاقليمين. وتوفيرهما لعدة اجهزة طبيبة وابرام عقود عمل مع اطر طبيية من اجل مواجهة الخصاص الحاصل في الموارد البشرية،بالمستشفى الجهوي بالعيون،لكن العشوائية وسوء التدبير اللدان يطبعان القطاع جعلاه دون تطلعات ساكنة الجهة،ما جعله يسقط في اول امتحان له،وهو جائحة كرونا التي لم يستطع الصمود امامها رغم مساحيق الشهور الاولى عند بداية الوباء،فاعداد المصابين بالجهة في ارتفاع والمستشفى الجهوي مملوء عن آخره، ويفتقر للاوكسجين والاطر الطبية التي سترعى النزلاء الذين توزعوا بين المستشفى ومراكز ايواءخارج المدار الحضري، ومنهم من نصح ببقائه في منزله ،فضلا عن حالات اخرى افضع ظلت المديرية الجهوية عاجزة عن التدخل لايجاد حل لها،وامام هذا الخطر المحدق بالساكنة والناتج عن الخصاص في المعدات والاطر الطبية وسوء التدبير اطلقت ازيد من خمسين جمعية باقليم السمارة صرخة مدوية في سماء جهة العيون مناشدة وزير الصحة البروفسور
“خالد ايت الطالب” التدخل الفوري من اجل انصاف ساكنة ابعدتها جغرافيتها عن كل مراكز التطبيب المؤهلة وظلت لسنوات بين مطرقة تدني الخدمات والبعد الجغرافي ،فهل سيتفاعل الوزير الوصي مع مطلب ساكنة جهة العيون الذي اختصرته ذات الفعاليات الجمعوية في بيانها التالي:
