“ايوب الزياني” احد ابناء مدينة العيون يحصل على شهادة الدكتوراة في الرياضيات وتحليل النظم”
الحدث الان/الحسين رضيت/ العيون
من سار على الدرب وصل، وليس غريبا ان يكون الابن مثابرا ومجدا اقتذاءا بوالده الذي افنى زهرة عمره في قطاع التربية والتكوين بالاقاليم الجنوبية بعيد عودتها لحظيرة الوطن الام، بعد ان خلف الاستعمار الاسباني بها بمدينة العيون خاصة خمس مؤسسات تعليمية،وهاهي اليوم تتوفر على ازيد من 60مؤسسة تعليمية عمومية،
اب التلميذ “ايوب” الذي توج مساره التعليمي هذاالاسبوع بحصوله على شهادة الدكتوراة في مادة الرياضيات وتحليل النظم من جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، هو ثمرة جهود وكفاح اسرة،
الاب هوالاستاذ “الهناالزياني” الذي تدرج في المسؤولية بقطاع التعليم بالعيون من استاذ لمادة اللغة العربية الى مسؤول الانشطة الاجتماعية بنيابة العيون خلال ثمانينيات القرن الماضي،وكاتب اقليمي (تسميةمهمة قديمة ) ورئيس مصلحة بالاكايمية ،ونائب اقليمي بالعيون ، وقد عرف عنه انه كان هو “دينامو” قطاع التعليم بالعيون جمع بين الجد والكفاءة فكل الانشطة المبرمجة سواء ذات بعد تربوي او وطني او تكويني كانت له بصمته الخاصة فيها، وكان مشرفا فعليا عليها موجها و مؤطرا ومسترشدا باراء المشاركين ،كان مرنا وبشوشا ومنفتحا الى درجة لاتتصور.اندمج الاستاذ “الهنا” بسرعة فائقة في المجتمع الصحراوي فجالس شيوخه وعلماؤه وشعراؤه وادباؤه ومسؤوله وكان مقبولا وحيويا وخدوما ايضا .وبعد ان احس بثقل المسؤولية وضغط الالتزامات الاسرية تخلى عن المنصب وفضل القرب من الاسرة وكانت وجهته مدينة الدار البيضاء حيث بقي ملازما لابنه “ايوب” الذي هو ابن الصحراء حيث تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي بها ،ونسج علاقات طيبة مع اطفالها وشبابها،وكان نموذجا حيا لابن سار على درب أب مجد فقطف ثمار جده وكده.
الموقع الاخباري” الحدث الان” لايسعه بالمناسبة الا ان يقدم التهاني الحارة لاسرة الدكتور “ايوب ” ومن خلاله الى كل المجدين بمختلف القطاعات ونهمس في آذان الاسر المغربية، ان المشروع الاستثماري الوحيد الذي لايعرف الكسد او الافلاس هو تعليم الابناء ومواكبة هذا التعلم حتى يعطي ثماره.
