الداخلة .. “برلماني يختار الكتاب عوض الجرار”
الحدث الان .. الحسين رضيت/الداخلة
عقد الاسبوع الماضي المستشار البرلماني بجهة الداخلة وادي الذهب
ومنسق حزب الأصالة والمعاصرة سابقا “محمد بوبكر” لقاء تواصليامع أنصاره، سلط خلاله الضوء على مساره السياسي الذي تميز بانخراطه في حزب الأصالة والمعاصرة سنة 2009 ليغادره نحو حزب التجمع الوطني للأحرار سنة2011، ثم يعود اليه مجددا بعد ملتمس من قيادته سنة 2016 ليترشح باسمه للانتخابات التشريعية عن دائرة اوسرد ويفوز بمقعد بالغرفة الثانية.
وقال في هذا اللقاء الذي حضرته عدة منابر إعلامية محلية أنه تعرض لضغوطات كثيرة وشائعات بعد أن أعلن ترشيحه لبلدية الداخلة باسم البام، لكن الحزب لم يناصره بل أظهر تقاعسا ،وان المؤامرة حسب قوله التي حكيت ضده لم يتلقى إثرها أي دعم من حزبه، ماجعله يقرر التخلي عن مسؤولية المنسق الجهوي للبام الذي قال أنها افرغت من محتواها، بعد أن وجد نفسه وحيدا مع من تآمروا عليه دون أن يكشف اسمائهم، وأن عدم مؤازرة الحزب له جعله يتخلى هو الآخر عنه ويلجأ للبحث عن مظلة سياسية أخرى تتناسب مع طموحاته، وإن لم يجدها بشروطه التي حددها في عدم التدخل في شؤون الحزب على صعيد الجهة دون علمه من قبل القيادة، فإنه سيتقدم للانتخابات بصفة لامنتمي.
وتجدر الإشارة أنه عقب نزوله من التراكتور كان أول مستقبليه زميلته في البرلمان” كجمولة منت ابي” القيادية بحزب التقدم والاشتراكية والتي أعلنت له عن تضامنها المطلق معه ،معربة كذلك عن رغبتها في انضامه لحزبها، لما يتمتع به من غيرة وطنية ودفاعه عن المصلحة العامة والاهتمام بانشغالات الساكنة.
وهوما جعله يتفاعل بسرعة مع مطلب ذات القيادية ،وقد نظم حفل استقبال بهذا الشأن على شرف عضوة الديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية “كجمولة منت أبي” التي سلمته خلاله قرار تعيينه منسقا جهويا لحزب الكتاب وتزكيته مرشحا باسمه .
الحفل عرف حضور العشرات من أنصار “بوبكر” وبعض أطياف مجتمع حاضرة وادي الذهب.
.