كورونا قد يحول متعة الصيف إلى كابوس
تعرفُ الحالة الوبائية بالمغرب منعطفا خطيرا، ينذر بتدابير أكثر تشديدا في الأيام المقبلة، ويظهر ذلك جليا من خلال حالات الإصابة المسجلة يوميا، فسيناريو الحجر الصحي الشامل والتشديد يبدو كأنه يلوح في الأفق لتجنيب البلاد أزمة صحية ثقيلة.
إن المعطيات التي خرجت بها وزارة الصحية حول الوضعية الوبائية لا تبشر بالخير، في ظل تراخي المواطنين والمواطنات، وتعاملهم مع الوباء بكثير من الاستخفاف.
وقد سهرت السلطات المحلية وجمعيات المجتمع المدني في جميع مدن المملكة على تحسيس المواطنين بأهمية اتخاذ التدابير الاحترازية والوقائية وارتداء الكمامات، من خلال مسيرات تجوب بها الشوارع والأحياء الشعبية، لكن الوضع يأخذ طريقا أخرى.
ومع حلول عيد الأضحى الذي تنشط فيه التنقلات في مختلف ربوع المملكة بالتزامن مع الموجة الوبائية التي نعيشها سيكون الأمر أكثر مأساوية إذا استمر تهاون المواطنين وعدم اكتراثهم وتعاملهم >مع الوضع بجدية أكثر.
بالإضافة إلى ذلك، ففصل الصيف يعرف حركة قوية وحيوية على مستوى الشواطئ والمدن الساحلية التي يقبل عليها المواطنين بشكل كبير ومكثف للاستجمام وقضاء العطلة.
ويبدو أن الحكومة المغربية تتجه نحو اتخاذ قرارات جديد من شأنها أن تربك آمال المغاربة في قضاء صيف كما يتوقعونه خصوصا أن الجميع كان يستعد للانطلاق نحو وجهات مختلفة مباشرة بعد اجتياز فترة عيد الأضحى مع العائلة، ودخول الصيف ذروته، ويبدو من خلال التحذيرا المستمرة للحكومة ووزارة الصحة أن الوضع يتجه نحو إجراءات أكثر صرامة وتشديدا.
هذا وقد أطلقت وزارة الصحة تحذيرات خطيرة للمواطنين المصابين بكورونا، من أجل تفادي السيناريو الأسوء لا قدر الله، لتعلن عن خارطة طريق لمواجهة الموجة الرابعة لانتشار الفيروس، بسبب متحوراته.