كلميم .. ترشح تقني في مبردات السيارات للبرلمان يستأثر باهتمام ساكنة المدينة .
الحدث الان .. الحسين رضيت/كليميم
بعد عملية التسابق نحو الترشح والترحال السياسي من قبل محترفي العمل السياسي، حيث سجل بمدينة كليميم كباقي مدن المملكة سيطرة عائلات بأكملها على بعض لوائح الترشيح وظهور أصحاب الشكارة في بعض الأحزاب التي لا تؤمن الا بالقوة المادية لانتزاع مقاعد في الانتخابات التشريعية والجماعية، كما لوحظ استياء بعض الكفاءات ومناضلي بعض الهيئات لعدم إشراكهم في هذا الاستحقاق من قبل أحزابهم أو حتى تفويت مهامهم لوافدين جدد.

وأمام هذا الوضع الذي ظل سببا رئيسيا في عزوف بعض الشباب عن ممارسة العمل السياسي، أو حتى المشاركة في العملية الديمقراطية التي قد تقود في آخر المطاف لمواقع القرار المحلي أو الجهوي أو حتى المساهمة في التشريع ومراقبة العمل الحكومي.
وعدم إيمانه بسياسة المقعد الفارغ تفاجأت ساكنة حاضرة وادنون بتقدم شاب يعمل كمصلح لمبردات السيارات بأحد شوارع مدينة كليميم،عرف بعمله التطوعي في المجال الجمعوي ودفاعه المستميث عن حرفي قطاعه، ومهاجمته لصقور الفساد بالمنطقة على حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي .

الشاب هو “عبد الله طويل” الذي تقدم كوصيف في لائحة حزب الوردة في الانتخابات التشريعية باقليم كليميم، وحسب احد أقاربه الذي سألنه :لماذا بالضبط تقدم هذا الحرفي للانتخابات التشريعية ؟
اجاب ان الحرفي المذكور راكم تجربة جمعوية لايستهان بها ومواكبة لعمل الجماعات الترابية لعدة سنوات وخرج بفكرة “كبرها تصغار” لماذا لاننافس الكبار نحن نتمتع بالكفاءة العلمية والمهنية التي يفتقدها بعضهم، ويبقى الفرق بيننا وبينهم هو المال .
جرأة هذا الحرفي استأثرت باهتمام بعض متتبعي الشأن الحزبي والسياسي بالمنطقة، لأنه عرف بدامثة الخلق والجد ودافعه عن حرفي القطاع.
وزاد مصدرنا أن ترشحه للانتخابات التشريعية هو منافسه للكبار ومحاولة سد الطريق أمام بعض من عرف بتوزيع المال والوعود الفارغة على المواطنين خلال الانتخابات ثم يختفي ست سنوات ليظهر من جديد.

هذه الفئة قال عنها الحرفي “طويل” إنها تستحق أن يقطع عليها الطريق والمساهمة بكثرة في الانتخابات ترشحا وتصويتا حتى يمكن أن نزيحها من المقاعد، التي عمرت بها دون أن تترك أي أثر إيجابي بالمدينة.
ترشح مصلح المبردات الوادنوني لقي استحسانا من قبل عدد من ساكنة كليميم لانهم احسوا بالصدق في خطابه ورغبته الاكيدة للمساهمة في التغيير الذي ينشدونه .