العيون .. تنسيق نقابي يقصف مديرالاكاديمية ويطالب بافتحاص مالي واداري وتربوي.
الحدث الان .. الحسين رضيت/العيون
احتضن مقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل مساء الاثنين 2نونبر الجاري ندوة صحفية نظمها التنسيق النقابي المكون من: “كدش”والاتحادالعام للشغالين بالمغرب، والجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي. ندوة صحفية سلط الضوء خلالها على ما سماه التنسيق المذكور بالاختلالات المالية والإدارية والتربوية التي تعرفها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين.

وحسب مداخلات اعضاء من التنسيق خلال هذه الندوة فإن التنظيمات المكونة للتنسيق انتظرت كثيرا،وأعطت فرصة للمسؤول الأول عن قطاع التعليم لعله يتدارك أخطائه ويفتح حوارا معهم يفضي إلى تجاوز الخلافات وإيجاد حل للإشكاليات التي بات يتخبط فيها القطاع.
لكن حسب ذات المتحدث كل مساعي التنسيق لم تجد اذانا صاغية من المسؤول المذكور،الذي ظل يلعب على عامل الوقت ويتحاشى كل الإشارات التي بعث بها التنسيق منذ بداية الموسم الدراسي، ما فرض عليه الدخول في خطوات نضالية بدأت باعتصام المسؤولين النقابيين أمام مكتبه،وإصدار بيانات تروم عودته إلى جادة الصواب،و بعد نفاذ صبر اعضاء التنسيق لم يجدوا بدأ من التصعيد واعلان خطوات جديدة لعلها تكون رادعة لمسؤول الوزارة الذي حسب اعضاء التنسيق لم يعرهم أي اهتمام، وظل يغردخارج السرب،متجاهلا أن اعضاء التنسيق يشكلون قوة اقتراحية وشريكا لامحيذ عنه ،بقوة القانون والشرعية التي اكتسبها من صناديق الاقتراع والتي أهلته أن يكون ممثلا للشغيلة التعليمية بالجهة، بنسبه تجاوزت 80%من المقاعد المتبارى بشأنها.
وخلال الندوة الصحفية كشف الثلاثي النقابي كل الاوراق الظاهرة والخفيةوهدد بالمزيد من الخطوات الغير مسبوقة بالإقليم، إن لم تتدخل الوزارة وترد الأمور إلى نصابها ،لأن المنظومة التربوية حسب ذات التجمع النقابي تضررت من جائحة كوفيد ولا يجوز لها أن تتضرر أيضا من ممارسات لامسؤولة لمن اسندت اليه مهمة تدبير الشأن التعليمي بالجهة،فلن نبقى مكتوفي الأيدي أمام هذه الوضعية.فالمنظومة التربوية والمنطقة ليستا في حاجة لاحتقان أو توتر .
الندوة حضرها نقابيون وممثلو منابر إعلامية وطنية جهوية ومحلية وعرفت القاء تصريح صحفي من طرف أحد اعضاء التنسيق ،ختم بطرح عدة أسئلة من طرف الصحفيين تمحورت حول بعض نقاط التصريح وقد.أجاب عنها المسؤولون النقابيون كل نقطة على حدى .
وإليكم مقتطف من التصريح الصحفي الذي أصدره التنسيق النقابي الثلاثي.