جريدة إلكترونية مغربية

أجواء احتفالات ساكنة الاقاليم الجنوبيةبعيد المسيرة الخضراء.

الحدث الان/ الحسين رضيت/العيون

خلدت ساكنة الأقاليم الجنوبية ومعها الشعب المغربي قاطبة ذكرى عيد.المسيرة الخضراء في أجواء من الفرحة والحبور، جسدته الأنشطة المختلفة التي نظمت في العديد من هذه المدن .

وبالعيون فقد تميزت احتفالات هذه السنة بانشطة رياضية نظمت بين عدة فرق رياضية احتضنت القرية الرياضية منها وأطرها كل من الأساتذة :
“كماش”الموساوي”،والمدرب براهيم” وميمي،وآخرون تحت إشراف مدير الملاعب “محمدالرويجل” .

وبساحة المشور تم حضور مراسيم تحية العلم من طرف السلطات والمنتخبين وشيوخ القبائل وفعاليات المجتمع المدني،وقيام وزير الثقافة والشباب والتواصل “محمدالمهدي بنسعيد” إلى جانب والي الجهة بتفقد عدة اوراش تنموية ووضع الحجر الأساس لاخرى من قبيل خيمة الصحافة كاول مركز اعلامي بالصحراء بعد طنجة .

 

وفي المساء ترأس والي الجهة بحضور كل السلطات والمنتخبين والفعاليات المدنية لمراسيم حفل الإنصات للخطاب الملكي السامي. وفي الجانب الآخر كانت دار الثقافة تستضيف فرقا مسرحية من قبيل مسرح الشارع الذي تنظمه سنويا احدى الجمعيات المحلية التي يرأسها المسرحي” عبد القادر أطويف” في حين كانت فنانتين تشكيليتين تنظمان رواقا لهما باحدى قاعات العروض تحت عنوان بصمات نسائية.الفنانتين هما” بشرى التقي” و”روقية مجامري” لوحات المعرض كانت في غاية من الإبداع لما شكلته من مواضيع تهم الإنسان الصحراوي وتخليدا لذكرى المسيرة الخضراء.

وبجوارهما كانت الاستاذة “الكرشى” تشرف على تأطيرعدد من الشباب في ورشة تكوينية في مجال التمكين السياسي.
وبمدينة كليميم نظم عدد من فعالياته الجمعوية أنشطة همت كرة القدم والتراث المحلي المتنوع مخلدين بذلك أغلى ذكرى على قلوب المغاربة، دون أن ننسى أن مدن الداخلة والسمارة وبوجدور وأسا وسيدي أفني كلها خلدت الذكرى بما يليق بها بإعطاء انطلاقة مشاريع تنموية ،وتنظيم أنشطة فنية ورياضية بالمناسبة كتعبير لساكنة هذه المدن عن فرحتها بالذكرى46لانطلاق المسيرة الخضراء التي هي من ابداع المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.