جريدة إلكترونية مغربية

المغرب يستعد لاستخراج الغاز وتصدير فائضه إلى إسبانيا والبرتغال

الحدث الأن

اعلنت تقارير صحفية إسبانية أن شركة ” ساوند إنرجي Sound Energy ” البريطانية، التي تنفذ خطة إستثمارية بالمغرب، تهدف إلى تزويد السوق المغربية قريباً بالغاز المستخرج من رواسبها، وحتى تصديره بعد الفائض إلى إسبانيا والبرتغال.
المشروع كان مخطط له سلفاً منذ عام 2018، في مواجهة السيناريو الجزائري، حيث أطلق المغرب خطة للطاقة لعام 2030 بهدف تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون التي يخطط فيها لتركيب 3.900 ميجاوات من مصادر الطاقة المتجددة وزيادة استخدام الغاز الطبيعي.

فشركة ” ساوند إنرجي Sound Energy “، كانت قد كلفت، في الجزء الأول، شركة ” إيطالفلويد Italfluid “، لبناء مصنع للغاز الطبيعي المسال. ولديها اتفاقية مع شركة ” أفريقيا Afriquia Gaz ” وهي شركة مغربية مدرجة في البورصة، لديها 44 % من سوق الغاز الطبيعي المسال في البلاد، لشراء هذا الغاز الأول، الذي كانت شركة ” ساوند إنرجي Sound Energy “، قد أعلنت في بداية العام الجاري، أن إنتاج حقل تندرارة من الغاز الطبيعي سيبلغ نحو 100 مليون متر مكعب يومياً، وسيكون موجه للسوق الداخلي والخارجي، وأن إنتاجه سيبدأ في آخر هذا العام (والمغرب بقي صامتاً !).

فشركة ” ساوند إنرجي Sound Energy ” ستعمل، في المرحلة الأولى على تشغيل خط أنابيب الغاز، لربط حقول ” تندرارة ” بخط أنابيب الغاز المغاربي، وقد شاركت فعلياً في مشروع إنشاء هذه الأنابيب منذ عام 2018. هذه البنية التحتية الجديدة لوحدها، ستنقل 67.000 نيوتن متر مكعب/ساعة وقطر 20 بوصة. ويبلغ طولها على وجه التحديد، 120 كيلومتراً، حيث من شأنها أن تربط بئر المجموعة البريطانية بحقل تندرارة.

أما تزويد أوروبا (إسبانيا والبرتغال) بالغاز المغربي، فسيشرع فيه حال الإنتهاء من بناء الأنابيب التي ستربط هي الأخرى، خط أنبوب الغاز المغاربي، الذي أصبح في ملكية المغرب، بعد عدم تجديد الإتفاقية مع الجزائر، بآبار منطقة العرائش وسبو، في غضون 24 شهراً القادمة.فماذا ربحت هذه الأخيرة (أخيرة في كل المجالات) ؟!. ومن هو الخاسر الأكبر، عندما سيصبح المغرب من منافسيها في مجال تصدير الغاز ؟!.

فخط أنابيب الغاز تم تضمينه في تخطيط الطاقة المغربية، ولدى شركة ” ساوند إنرجي Sound Energy ” بالفعل، التصاريح الأولى التي منحتها لها الدولة المغربية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.