جريدة إلكترونية مغربية

مراكش .. تعرض سيدة اربعينية للسرقة بحي أزلي الجنوبي ومطالب بتوفير الحماية ..

الحدث الٱن .. محمد شيوي

انتشرت من جديد ظاهرة السرقة و النشل واعتراض سبيل المواطنين بشكل غريب في الأحياء والسويقات ومراكز التسوق بالمدينة الحمراء مراكش. فقد أصبح صراخ امرأة نشلت منها محفظتها اليدوية، إضافة إلى نشل النقود من جيوب المواطنين بواسطة الشفرات الحادة، أو السطو على الهواتف النقالة والفرار وسط المارة …مشاهد عادية لدى سكان مراكش.

اعتراض طريق المواطنين انتشر بشكل رهيب في حي أزلي الجنوبي بتراب جماعة المنارة / مراكش، حيث تسلب أموال و ممتلكات المواطنين في الصباح و المساء و في واضحة النهار من طرف بعض المتسكعين والمنحرفين، خصوصا بعد انتشار وباء كورونا .

ظهيرة يومه الاثنين 06 دجنبر الجاري، وفي اتصال هاتفي من أحد الغيورين على حي رياض المنارة بمنطقة أزلي الجنوبي ، علم منبر الحدث الٱن، أنه في حدود الساعة الثانية عشر ونصف بتجزئة رياض المنارة للحي المذكور سابقا قرب الحديقة الجديدة المحلية لمؤسسة البوحمادي التعليمية الخاصة، أن سيدة أربعينية تعرضت وهي في طريقها إلى منزلها بعدما قامت بالتبضع، لاعتداء من طرف شخص يمتطي دراجة نارية”C90 ” يضع خودة كبيرة على رأسه وكمامة سوداء، حيث يخفي معالم وجه، نزع محفظتها اليدوية التي كانت تحتوي على مبلغ في حدود 200 درهم ودملج ذهبي، وبعض الأغراض الشخصية، مهدد اباها بسكين من الحجم الكبير و لاذ بالفرار بين أزقة الحي .

و يضيف مصدرنا، ان منطقة أزلي الجنوبي بصفة عامة وتجزئة رياض المنارة خاصة ضف على ذلك سويقة تاشفين، تعرف تنامي ظاهرة النشل والسرقة واعتراض طريق المواطنين بشكل ملفت ورهيب مما جعلها تدخل في خانة النقط السوداء بمدينة مراكش .

حالة خوف أصبح يعيشها المواطنون وخاصة النساء العاملات اللواتي يخرجن في الصباح الباكر أو يعدن متأخرات. وربات البيوت اللاتي يقصدن السويقة ،ظاهرة زرعت القلق ودعت فعاليات المجتمع المدني لرياض المنارة أو منطقة أزلي الجنوبي على العموم، لإثارة انتباه المسؤولين بتفعيل مجموعة من الٱليات والخدمات التي من شأنها حماية سكان حي أزلي الجنوبي كالقيم بجوالات مستمرة ومتواصلة من طرف الدراجين ” الصقور” غير هذه الخدمة غير كافية إذ أن أحدات مركز أمني خاص بالحي يعثبر ضرورة جد ملحة ، إذ لا يعقل ان لا يتوفر حي بمستوى كثافة وكبر حي أزلي الجنوبي وتجزئاته على مركز أمني يستقطب ويخدم مصالح الساكنة ويلبي حاجياتها .
كما أنه ليس من المعقول أن تتنقل الساكنة لقضاء اغراضها وخدماتها الأمنية من حي أزلي إلى الدائرة الأمنية 23 المخصصة لها المتواجدة بحي ازيكي، حيث يتسبب بعد المسافة عبئا و مشقة لساكنة حي أزلي الجنوبي .

الشكر موصول لجهاز الامن التابع للدائرة 23 تحت إشراف عميدها الذي حضر شخصيا، لمكان الحادث بازلي الجنوبي، لتتبع اثر الجريمة التي وقعت ظهيرة اليوم ..
 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.