أوكرانيا-روسيا .. أسر مغربية تعيش الرعب مع دق طبول الحرب
الحدث الآن .. متابعة
من جهتهم أظهر عدد من آباء وأولياء الطلبة تخوفاتهم، شاجبين صمت مصالح الخارجية المغربية حول هذا الموضوع، خصوصا وأن عددا من الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية سارعت إلى إجلاء العديد من رعاياها، وحذرت البقية منهم، من الوضع الذي تعيشه المنطقة.
وقد وجه، الطلبة المغاربة حينها، رسالة عاجلة إلى الخارجية المغربية، يستنكرون من خلالها الشروط “التعجيزية” التي فرضتها السلطات المغربية، تزامنا مع عملية العبور “مرحبا”، ضمنها مصاريف الحجز الفندقي بسبب إجراءات الحجر الصحي، والتي لا يمكن لهم تحمل نفقاتها المكلفة، خاصة بعد الظروف الصعبة التي عاشوها هناك ببلد المهجر تزامنا مع الجائحة.
وفي المقابل، التمس الطلبة المحتجون، من السلطات المغربية، إلغاء قرار الحجز الفندقي، أو على الأقل دفع مبلغ رمزي مقابل هذه الخدمة، بالنظر إلى الكلفة العالية لنفقات الدراسة بالخارج، أو تحيين المعطيات الخاصة بتصنيف الدول، عطفا على حالتها الوبائية، بوضع أوكرانيا ضمن قائمة دول المجموعة (أ)، بالنظر إلى انخفاض عدد الحالات المصابة يوميا، مقارنة مع دول جرى وضعها ضمن المجموعة (أ).