جريدة إلكترونية مغربية

الدار البيضاء .. ندوة صحفية للجمعية الوطنية للأورام الصدرية حول خطورة سرطان الرئة

الحدث الآن ..

البروفيسور نوفل ملاس:

سرطان الرئة يعد من أخطر الأمراض السرطانية بالمغرب، إذ يحتل المرتبة الأولى من حيث عدد الإصابات والوفيات التي يتم تسجيلها سنويا.

في ندوة صحفية عقدتها الجمعية الوطنية للأورام الصدرية  يوم الإثنين 07 مارس بالدار البيضاء، صرح البروفيسور نوفل ملاس، رئيس الجمعية، إن سرطان الرئة يشكل خطرا حقيقيا على صحة المغاربة، مشيرا إلى أنه يتم سنويا تسجيل أكثر من 7000 حالة إصابة جديدة وأكثر من 6000 حالة وفاة بسبب هذا المرض.

ويتابع البروفسور ملاس، موضحا أن سرطان الرئة يعد من أخطر الأمراض السرطانية بالمغرب، إذ يحتل المرتبة الأولى من حيث عدد الإصابات والوفيات التي يتم تسجيلها سنويا.

و للإشارة أن الجمعية الوطنية للأورام الصدرية نظمت ندوتها الصحفية من أجل تقديم أهداف مؤتمرها الوطني الأول والدورة الثانية للمؤتمر الدولي للأورام الصدرية بطنجة، وهما المؤتمران اللذين يراد منهما التحسيس بخطورة سرطان الرئة، الذي يعتبر التدخين المسبب الرئيسي له، إذ أشار البروفسور ملاس إلى أن استهلاك السجائر مسؤول عن 8 من كل 10 سرطانات الرئة في جميع أنحاء العالم.

وذكر البروفيسور أن حالات الإصابة بهذا المرض تواصل ارتفاعها، مع زيادة ملحوظة في عدد النساء المصابات بهذا المرض، إذ أنه ثالث سرطان يصيب النساء بالمغرب، بعد سرطان الثدي وسرطان الرحم، هو سرطان الرئة.

وتطرق المتحدث ذاته، في معرض حديثه عن الصعوبات التي يواجهها المرضى بالمغرب، إلى أنه بالرغم من أن جميع الأدوية متواجدة على المستوى الوطني، إلا أنها جد غالية الثمن ومكلفة. وذهب إلى أن كلفة العلاج بالمغرب يمكن أن تتجاوز 20 ألف درهم خلال الشهر، وهو ما يطرح التساؤل حول كيفية ولوج المرضى للعلاج بالمغرب، خصوصا وأن 5 في المائة من المرضى غير واعين بإصابتهم ولا يتابعون أي نوع من العلاج.

ويرى المتحدث ذاته أن الوقاية هي خير وسيلة للحد من عدد الإصابات بسرطان الرئة، ومن أجل ذلك يؤكد على أن التحسيس بخطورة التدخين وتطبيق القوانين من قبيل تلك التي تمنع التدخين بالأماكن العامة.

وينتظر أن يتم خلال المؤتمرين اللذين سيتم تنظيمهما بطنجة آخر المستجدات العلاجية والتطور الحاصل على مستوى التشخيص، بحضور أطباء وخبراء مغاربة ودوليين متخصصين في علم الأورام الصدرية وأمراض الرئة وجراحي الصدر.

كما ستعرض جمعية AMOT في هذه المؤتمرات، النتائج الأولية للدراسة الوطنية حول استخدام العلاج المناعي في علاج سرطان الرئة، وهي دراسة أجريت على 160 مريضا في جميع أنحاء المغرب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.