جريدة إلكترونية مغربية

لماذا غابت الأنشطة الثقافية والفنية عن عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي؟

عرفت عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي ، خلال فترة العامل السابق محمد علي حبوها الذي انتقل الى مدينة بركان، دينامية قوية ميزت مشهدها السوسيو – ثقافي، من خلال إحياء وتنظيم العديد من التظاهرات والأحداث الثقافية والفنية ذات البعد المحلي والوطني.

فالثقافة تلعب دورا أساسيا في التنمية البشرية كرافعة للتكامل الاجتماعي، “لا ينبغي أن تتعرض للتهميش قبل وبعد الجائحة”، فالوضعية الثقافية والفنية تعيشان منحى متدني بالمنطقة وحالة من الركود التام، بحيث لم يسبق لعمالة البرنوصي أن أبدعت ونظمت ولو موسما ثقافيا واحدا للتعريف بالمنطقة والنهوض بها ثقافيا وفنيا لأزيد من أربع سنين، منذ رحيل العامل محمد علي حبوها، رغم كون عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي تظم المئات من الجمعيات عدد منها يستفيد من منح الدعم من المجلسين الجماعي ومجلس المدينة ومع ذلك تبقى جمعيات عقيمة.
ويرجع السبب في هذا إلى غياب الدور المنوط بدور الشباب والمهرجانات الثقافية والفنية طيلة السنة، وإلى تهميش القيمين على الشأن المحلي من منتخبين وسلطات عمالة البرنوصي للمنطقة في الأنشطة الشبابية والثقافية كما هو الشأن للأنشطة التنموية الأخرى.

هذا هو حال ساكنة سيدي البرنوصي وسيدي مومن فى هذه السنوات العجاف، فهل يأتى قريبا عام الفرج الذي يغاث فيه القوم ويرزقون …!!

فأحياء سيدي مومن والبرنوصي غنية بالمواهب في شتى المجالات، إلا أن حي سيدي مومن ظل لسنوات عجاف نقطة سوداء في لائحة المسؤولين تُستغل من لوبيات مختلفة ولا يزورها المنتخبون والساسة إلا في المواسم الانتخابية، لآنها تشكل قلعة انتخابية بسبب عدد السكان، في ظل الفراغ الثقافي القاتل الذي يعيشه الحي والذي لا يترك له مجالا للإبداع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.