جريدة إلكترونية مغربية

بــــــــــــــلاغ استنكـــــاري بشـــــأن الإعتداء الخطير الذي تعرضت له ساكنة دوار الحارة جماعـة أفلاندرا دائرة أكدز عمالة إقليم زاكورة

تابـع المنتدى الديمقراطي المغربي للحق والإنصاف، عن كثب جميع التطورات التي رافقت الأحداث الدموية، والتي كان مسرحها الملعب المحاذي للمدرسة، والموجود فوق أراضي الجموع التابعة لدوار الحارة كما هو مبين في الصورة والإحداثيات، حيث قام “شباب دوار تنغيل” المنتمين جغرافيا لنفس الجماعة والإقليم يوم الأربعاء الماضي 05 يوليوز 2023 ، بهجوم خطير ودامي على ساكنة الحارة بعد أن تم منعهم من توسعة الملعب والترامي عليه بذريعة تنظيم دوري في كرة القدم، وحيث أن شباب الحارة اعتادوا منذ سنوات خلت، السماح لشباب دوار تنغيل باللعب في الملعب اعتبارا للجوار ولمبادئ الروح الرياضية، إلا أن أطماع ساكنة تنغيل كانت مشوبة بسوء نية، حيث جندوا الشاحنات والآلات بزعم أن السلطة المحلية والجماعة الترابية هما من رخصا لهم، مستغلين تواجد عضو ممثل لهم داخل المجلس الجماعي للقيام بالأشغال وتغيير المعطيات على الأرض.

وحيث أن المجريات كان مخطط له بدقة قبل عيد الأضحى، كردة فعل جبانة من أعيان ومشايخ قبيلة تنغيـل، بعد أن خسروا قبل شهر من الآن ملفا قضائيا أمام محكمة الإستئناف بورزازات، والتي أصدرت قرارا قضائيا رفضت فيه الإدعاءات الباطلة بشأن ترامي قبيلة الحارة على أراضي الجموع، وعللت المحكمة قرارها بأن الواد إيسيل هو الحد الفاصل بين الدوارين معتمدة في ذلك على المعطيات الميدانية ومستنتجات النيابة العامة القانونية.

وحيث أنه تم عرض المشتكين اليوم الإثنين أمام قاضي التحقيق لاستجوابهم، اعتبارا للشكايات التي تقدموا بها أمام الدرك الملكي، بسبب الهجوم الدموي الذي تعرضوا له من قبل” شباب تنغيل”، والذي نتج عنه إصابات متباينة وخطيرة طالت حتى النساء، وخلقت هلعا بين الأطفال الصغار والشيوخ، كما هو ظاهر في الفيديوهات المنتشرة عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

وحيث أن يد العدالة لم تطل بعد بعض الشباب الجانح من “دوار تنغيـل” ممن سبق لهم وأن شنوا هجوما ليليا مسلحا، تعرضت له ساكنة دوار الحارة، وكـاد أن يتحول إلى مأساة وكارثة خطيرة، ليلة الأربعاء 18 يناير 2023 ، حيث عمد نفس الأشخاص المهاجمـين موضوع الشكايات المعروضة على أنظار قاضي التحقيق اليوم إلى حمْل جميـع أنواع الأسلحة الخطيرة، وخلقـوا رُعبـا وترهيبـا في صفوف الأطفال الصغار والنساء الآمنين، ورشقـوا بالحجارة، وخربوا ممتلكات الغير وهدموا أساس بقعة أرضية مسلمة من طرف أعيان القبيلة وتحمل تأشير السلطة المحلية ومرخصة من طرف جماعة أفلاندرا، خالقين حالة من الفوضى العارمة ذات الطبيعة الإجرامية.

وعليه، فإننا أمام جرائم خطيرة تهدد السلم الإجتماعي بالمنطقة، وتعطي انطباعا لمرتكبيها أن يد العدالة لن تطالهم، بسبب إفلاتهم سابقا من المتابعة القضائية، ما يستوجب على النيابة العامة بزاكورة بأن تحرك الدعوى العمومية ضد هؤلاء الجانحين، وتنظر إلى الشكاية التي سبق وأن تقدم بها المنتدى الديمقراطي المغربي للحق والإنصاف ضدهم بتاريخ 20 يناير 2023، محضر 44 / 28/01/2023 ،  والتي لازالت مفتوحة دون أي إجراء قانوني.

     المكتب التنفيذي :

بتاريخ 10 يوليوز 2023

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.