مجلس حقوق الانسان يعتمد قرارا يدين “أية دعوة وإظهار للكراهية الدينية”
نورالدين الزقلي
اعتمد مجلس حقوق الانسان بجنيق قرارا يدين أية دعوة و إظهار للكراهية الدينية عقب حرق المصحف الشريف بالسويد .
فيما عارضت الولايات المتحدة و الاتحاد الاوروبي القرار الذي تقدمت به باكستان نيابة عن منظمة المؤتمر الإسلامي ، و تنبني معارضتهما للقرار انطلاقا من رؤيتهما لحقوق الانسان و حرية التعبير .
ووافق على القرار 28 عضواً في المجلس من أصل 47، بينهم الصين وأوكرانيا ومعظم الدول الأفريقية، فيما امتنع سبعة أعضاء عن التصويت وصوت 12 عضوا ضده، من ضمنهم فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.
وينص القرار على إدانة “أية دعوة وإظهار للكراهية الدينية، ومنها الأنشطة الأخيرة، العلنية والمتعمدة، التي أدت إلى نزع صفة القداسة عن القرآن”، ويدعو الدول إلى اعتماد قوانين تسمح لها بمحاسبة المسؤولين عن هذه الأفعال.
ويطلب القرار من الأمم المتحدة تحديد البلدان التي ليس لديها مثل هذا التشريع وتنظيم طاولة مستديرة للخبراء لبحث الموضوع.
و أكد السفير الباكستاني خليل هاشمي أنه “نص متوازن لا يوجه أصابع الاتهام إلى أي دولة”.
و يأتي هذا القرار في سياق سعي المنتظم الدولي إلى الحد من الكراهية الدينية من خلال منع وإدانة التطاول على الرموز و المقدسات الدينية ، لأن من شأن ذلك أن يؤجح مشاعر الغضب ضد الانتهاكات التي تطال مقدسات دينية .
وكان سبق لعدد من الدول و المنظمات أن أدانت سلوك إحراق القران الكريم أمام أحد المساجد بالسويد .