الدخول المدرسي و الجامعي على طاولة المجلس الإقليمي لأسفي في دورته العادية
نورالدين الزقلي/ اسفي
انعقد المجلس الإقليمي لأسفي في دورته العادية يوم الاثنين 11شتنبر 2023 و قد تضمن جدول أعمالها تتبع عملية الدخول المدرسي والجامعي برسم الموسم الدراسي 2022-2023.
وخلال هذه الدورة، التي ترأسها رئيس المجلس الإقليمي عبد الله كريم، بحضور عامل الإقليم الحسين شاينان، قدم محمد الحطاب، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي بآسفي، عرضا حول الدخول المدرسي على مستوى إقليم، مؤكدا على ضرورة إشراك المجالس المنتخبة في كل ما يتعلق بشؤون التربية والتكوين وفق مقاربة تشاركية تضمن السير العادي والناجح للصيرورة والممارسة التربوية.
وأوضح المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي بآسفي، خلال عرضه حول الدخول المدرسي، والمرجعيات المؤطرة ومعطيات ومستجدات وحكامة الدخول المدرسي الحالي، كما ذكر بمجموعة من المعطيات من بينها ان عدد التلاميذ الذين التحقوا بمختلف المؤسسات التعليمية برسم الموسم الدراسي الحالي (2023- 2024) على مستوى إقليم آسفي، أزيد من 165 ألف و 381 تلميذ وتلميذة، و أن عدد تلاميذ التعليم الابتدائي بالتعليم العمومي، قد بلغ 78 ألف و 404 تلميذ وتلميذة ، وبلغ عدد تلاميذ التعليم الثانوي الإعدادي 38 ألف 550 تلميذ و تلميذة، وعدد تلاميذ التعليم الثانوي التأهيلي 22 ألف 255 تلميذ وتلميذة ، أما عدد تلاميذ التعليم الابتدائي بالتعليم الخصوصي، فقد تجاوز 13 ألف و 630 تلميذ وتلميذة، وبلغ عدد تلاميذ التعليم الثانوي الإعدادي 3 الاف 228 تلميذ و تلميذة ، وعدد تلاميذ التعليم الثانوي التأهيلي 1 ألف 440 تلميذ وتلميذة، أما فيما يخص التعليم الأولي فقد بلغ عدد التلاميذ التعليم الأولي 7874 تلميذ وتلميذة. كما جرى التطرق للعديد من المستجدات، لاسيما مشروع المؤسسات الرائدة بالإقليم، والتعميم التدريجي لتدريس اللغة الأمازيغية بالتعليم الابتدائي، وتعميم تدريس اللغة الإنجليزية بالتعليم الإعدادي، والأنشطة الاعتيادية، والدعم التربوي، وتكوين الأطر التربوية (المخطط الجهوي والإقليمي للتكوين المستمر …)، والحياة المدرسية (مواصلة إرساء وخلق الأندية التربوية …)، وتعميم العمل بمشروع المؤسسة المندمج، كما تمت الإشارة الى الاستعدادات المتعلقة ببنيات الاستقبال وتأهيل المؤسسات التعليمية، والمبادرة الملكية مليون محفظة والنقل المدرسي.
وابرز محمد الحطاب أن المديرية الإقليمية تراهن على الشراكات قصد التعميم و هو ما يستلزم المزيد من التعبئة، علما أن البنيات التحتية متوفرة، وان المديرية حرصت هذه السنة على تفعيل جميع الآليات التنظيمية، وعلى تطبيق ثقافة التدخل السريع والاجتهاد والمبادرة والتدبير اليقظ من خلال العمل على التتبع لما ينجز على الساحة، وتقويم مختلف العمليات في حينها لوضع الإجراءات الإستباقية للتغلب على الإكراهات المحتملة.
ومن جهتها، أكدت عميدة الكلية المتعددة التخصصات بآسفي، الزوهرة الرامي، أهمية هذا اللقاء التواصلي مع أعضاء المجلي الإقليمي ، مبرزة مجموعة من النقط التي تعكس الأهمية القصوى التي يحتلها التعليم العالي بالمدينة والإقليم وكذلك لبعض المدن المجاورة ،حيث أصبحت الكلية المتعددة التخصصات بآسفي قطبا جامعيا جاذبا لآلاف الطلبة من مختلف الشعب(العلمية، الأدبية والقانونية)مع التطور الطرد لعدد الطلبة في مختلف المسالك(الإجازة،الماستر ) لتشير بعد ذلك إلى المجهودات الجبارة التي تبذلها الإدارة والطاقم التدريسي لاحتواء وتأطير هذا الكم الهائل من الطلبة والطلبة الباحثين، رغم الظروف والإكراهات (البنيات التحتية غير الكافية ليختتم عرضه القيم بملتمس للمجلس الإقليمي وكل الشركاء والمتدخلين في العملية التعليمية التي تخص التعليم العالي بضرورة الإسراع في إيجاد حلول ميدانية مستعجلة كالترخيص لبناء مدرج و العمل على توسيع الحي الجامعي وإيجاد حلول ناجعة للنقل الجامعي.
وخلال فتح باب المناقشة، للعروض المطروحة ، أشاد عبد الله كريم رئيس المجلس الإقليمي لآسفي بالمجهودات الجبارة التي يقوم بها عامل إقليم اسفي الحسين شاينان في هذا الباب الخاص بدعم قطاع التعليم محليا وإقليميا، كما أكد على أن المجلس الإقليمي رهن إشارة المديرية والقطاع في الدعم والتعاون في حدود الممكن والمتاح للإرتقاء بالمنظومة التعليمية والتجويد المستمر لخدمات القطاع إقليميا، كما أشاد بأهمية العرض المقدم من طرف عميدة الكلية الدكتورة الزوهرة الرامي وغناه وتنويهه بمجهودات المبذولة لتطوير التعليم العالي بالإقليم مع العمل على إيجاد حلول لجميع الإكراهات في العمل المشترك مع جل المتدخلين.