سيدي ي بوزكري سلطان الصالحين و عنوان البركة للبحارة باسفي
متابعة : نورالدين الزقلي/ اسفي
اسفي الضاربة في عمق التاريخ بتراثها الاصيل ، تحتفل بالبحر و رجاله الذين صنعوا على مر العصور أمجاد و ما إحياء عادة المعروف برمزيتة إلا جزءا من هذا التلاحم بعمقه البحري و المعنوي ، بين الانسان و المجال ، بين اسفي و البحر.
إنها احتفالية الصيادين و البحارة و تيمنهم ببركة هذا الولي الصالح سيدي بوزكري ، الذي وصفه ابن القاضي بالعالم الصالح الاجود و أوضح أن تاريخ ميلاد ووفاته يتأرجح ما بين سنتي 550 و 631 هجرية الموافقة ل 1156و 1234 ميلادية ، مؤكدا على أن بحارة اسفي الى عهد قريب كانو يتبركون به عند افتتاح موسم الصيد فيقيمون المعروف و يقام بضريحه حفل لقراءة القرآن و الأدعية و إنشاد القصائد التي تبجله بتليقبه ب سلطان الصالحين و سلطان البحر ، مضيفا أن سيدي بوزكري مات غريقا في شبابه و دفن حيث لفظه البحر بتوصية من والده داخل الميناء ، لتتحول قبته مع مرور العصر الى لحظة غنية بالروحانيات قبل موعد كل خروج للمراكب طلبا للبركة و النجاة و الصيد الوفير و مواجهة المجهول و تحدي الامواج بشجاعة و عزيمة جعلت أهل حاضرة المحيط على مر التاريخ أسياد البحار. إنها إذن لحظة للتأمل و العودة إلى مستقبل الجذور الخالدة.