“حملة طبية نموذجية بسيدي مومن: الكشف المبكر عن السكري في خدمة الفئات الهشة”
احتضنت دار الشباب بسيدي مومن يوم السبت 25 يناير 2025 حملة طبية متميزة للكشف المبكر عن داء السكري، نظمتها مختبر “سان فارما” بشراكة مع جمعية “الغد المشرق”.

استهدفت الحملة دعم الفئات الهشة وتقديم خدمات صحية شاملة، حيث شهدت مشاركة أطر طبية بارزة، على رأسهم الدكتورة غزلان الطاهري، المسؤولة الطبية بمختبر “سان فارما”، والدكتورة ثورية عزام، المختصة في مرض السكري.

ركزت هذه المبادرة على الكشف المبكر عن داء السكري الذي يمثل تهديدًا صحيًا متزايدًا، وقد استفاد منها 120 شخصًا من الفئات المعوزة. تضمنت الحملة إجراء تحاليل مخبرية دقيقة مكنت العديد من المشاركين من اكتشاف حالتهم الصحية لأول مرة، إلى جانب توزيع أجهزة قياس السكر في الدم لتمكينهم من تتبع مستويات السكر بانتظام من منازلهم.
هذا و قد حظي تنظيم الحملة بإشادة واسعة من المستفيدين والحاضرين. وتميزت العملية بسلاسة التسجيل وتنظيم المواعيد وتوفير فضاء مناسب لإجراء الفحوصات. كما قدم الطاقم الطبي إرشادات قيمة حول التعامل مع داء السكري وأهمية اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام.

وفي تصريح خاص، أوضحت الدكتورة غزلان الطاهري أن الحملة تهدف إلى أكثر من مجرد الكشف المبكر، بل تسعى أيضًا إلى نشر الوعي الصحي حول خطورة داء السكري وسبل التعايش معه. وأكدت أن انتشار المرض يعود إلى عوامل عدة، منها السمنة، التوتر، والعوامل الوراثية. وشددت على أهمية الفحوصات الدورية قائلة: “الكشف المبكر هو المفتاح لتجنب المضاعفات الخطيرة.
و قد عبّر العديد من المستفيدين عن امتنانهم لهذه المبادرة. السيدة فاطمة، 56 عامًا، اكتشفت خلال الحملة إصابتها بداء السكري، وأكدت أنها تلقت إرشادات واضحة حول كيفية التحكم في المرض. كما أعرب السيد عبد الحميد، 62 عامًا، عن سعادته بالحصول على جهاز قياس السكر في الدم، مشيرًا إلى أنه سيساعده على متابعة حالته الصحية بانتظام.
اجواء جيدة ميزت الحملة الطبية و اعتبارها كنموذج ناجح للتعاون بين مختبرات طبية وجمعيات تنموية لخدمة المجتمع.
وقد أكد المنظمون عزمهم على تنظيم المزيد من الحملات المماثلة في المستقبل.
بفضل هذا الحدث، وجه مختبر “سان فارما” وجمعية “الغد المشرق” رسالة واضحة حول أهمية العمل الجماعي والشراكات الفعالة في تحسين جودة الحياة والحد من انتشار الأمراض المزمنة، مما يعكس التزامًا حقيقيًا بقضايا الصحة العامة وخدمة الفئات الأكثر حاجة.
بقلم : بياضي عزيز