مدينة تامسنا وارتفاع منسوب التدافع السياسي قبل انتخابات 2026؟
تدخل الساحة السياسية المغربية سنة 2025 وسط أجواء مشحونة بالتوتر والتنافس، حيث تمثل هذه السنة محطة مفصلية قبل الانتخابات التشريعية المرتقبة في 2026.
تحركات بعض المنتخبين بعمالة الصخيرات تمارة تنذر بمعركة مبكرة استعدادا لانتخابات 2026، ويبدو أن “الترحال السياسي” للمنتخبين بين الأحزاب السياسية، أغلبية ومعارضة، انطلق وسط توقعات بارتفاع حدته مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية لسنة 2026 التي تبقى هدفا لمختلف الأحزاب.
فأخبار غير مؤكدة عن انتقال برلماني حالي بعمالة الصخيرات تمارة إلى حزب الاستقلال وأنباء عن مغادرته للحزب الذي فاز به مؤخرا، ليخوض غمار الانتخابات القادمة بحزب الميزان وهذا ما انتشر كما تنتشر النار في الهشيم على صعيد العمالة .
هذا المنتخب ينتمي لعائلة تسيطر على المشهد السياسي بعمالة الصخيرات تمارة، ويعتمد على مداخيل المقالع التي تصل تقريبا إلى 100 مليون سنتيم يوميا، في حين أن مداخيل الجماعة من هذه المقالع تصل إلى أدنى مستوى لها، فكيف يعقل أن يمثل برلماني المواطنين وهو يستغل ثروات المنطقة التي يخصص جزءا منها في توسيع دائرة نفوذه وفي استمالت أصوات المواطنين الفقراء …
هذه التحركات تعكس تصاعد حدة المنافسة السياسية مع اقتراب موعد الانتخابات، وتفتح الباب لتطورات قد تكون أكثر إثارة خلال الشهور المقبلة ،بينما يسعى كل حزب إلى تعزيز موقعه واستقطاب الدعم، يلوح في الأفق مناخ سياسي مشحون ينذر بسباق انتخابي شرس ومليء بالمفاجآت.
مقتطف من الخطاب الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس
إن الهدف من الانتخابات لا ينبغي أن يكون هو الحصول على المناصب ، وإنما يجب أن يكون من أجل خدمة المواطن فقط.
إن التصويت حق وواجب وطني، وأمانة ثقيلة عليكم أداءها، فهو وسيلة بين أيدي المواطنين لتغيير طريقة التسيير اليومي لأموهم، أو لتكريس الوضع القائم، جيدا كان أو سيئا
اليوم بسبب الذي ياخد 200 درهم يعاني الشعب المغربي كله والمواطن هو من يؤدي ضريبة الخصاص بكثرة الغلاء المعيشي والظلم الذي تعانيه مجموعة من القطاعات على رأسها الصحة والتعليم والإدارة.