صمت إعلامي حول نتائج البحث الجيني لمغارة تافوغالت
هل أصبح المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث في قبضة أساتذة متعصبين للأمازيغية ؟ و هل أصبح علم الآثار أداة للتعصب للمكون الأمازيغي بالمغرب على حساب المكونات الثقافية الأخرى للشعب المغربي المتعدد الروافد ؟ و لماذا يتم التطبيل لإكتشاف أثري جد عادي بقرية “كاش كوش” مقابل الصمت الإعلامي الذي طال نتائج البحث الجيني لمغارة تافوغالت و التي أبانت أن أصول سكان هذه المغارة هم خليط من شرق البحر المتوسط (فلسطين و لبنان حاليا) و شرق إفريقيا ؟ لماذا يتم التغافل على أن أقدم هياكل عضمية بتافوغالت و التي تعود ل 15.000 (والتي هي أقدم بمثير من قرية كاش كوش) سكانها كانوا مشارقة ؟ كيف تسمح المؤسسات الرسمية للدولة من جامعات و أكاديمية المملكة المغربية (و بما فيها المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث) بالسماح للأستاذ ي ب بإطلاق تصريحات صحافية حاد فيها عن المصداقية و الموضوعية و سقط أسير التعصب للعنصر الأمازيغي ؟ ترى هل أصبح للأستاذ ب عقدة أوديب؟ رحم الله أيام الأستاذ عبد العزيز توري مؤسس المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث ذو الأصول الأمازيغية والذي راكم أبحاث في سبيل تراث المغرب و تخرج على يديه العديد من أساتذة علم الآثار بالمغرب، لم نسمعه يوما أو نقرأ له يوما مقالا يتكلم عن فيه عن ذاته و أصله و يقحمهما في البحث العلمي، بل كان يتحدث دوما عن الحضارة المغربية و التراث المغربي.
سعيد الشمسي.
خريج المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث
دكتور باحث في علوم الآثار و التراث و التاريخ