التجمع المهني البحري بميناء اسفي يبادر بتقديم مساعدات لأسر البحارة المفقودين
نورالدين الزقلي ( اسفي )
لا يزال مصير مركب “بن جلون” وطاقمه البالغ عددهم 18 بحارًا غامضًا بعد اختفائه في ظروف مجهولة قبالة سواحل الداخلة في 13 فبراير 2024. وقد زاد من قلق عائلات البحارة عدم العثور على أي أثر للمركب أو الطاقم، على الرغم من الجهود المكثفة التي بذلتها السلطات المغربية لتمشيط المنطقة.
وفي ظل هذه الظروف الصعبة، بادر التجمع المهني البحري بميناء آسفي بتقديم مساعدات غذائية لعائلات البحارة المفقودين الستة، وذلك بمناسبة شهر رمضان المبارك. وتأتي هذه المبادرة في إطار التضامن الإنساني مع العائلات التي تعيش حالة من القلق والحزن.
وإلى جانب المبادرات الإنسانية فقد أوردت بعض الصحف المغربية بعض التفاصيل بخصوص هذا الموضوع، وهي على الشكل التالي:
* استمرار الغموض:
* لا تزال حالة من الغموض تلف مصير مركب الصيد “بن جلون” بعد اختفائه المفاجئ في بحر الداخلة.
* آخر إشارة تم تلقيها من المركز الوطني لتتبع ورصد حركة مراكب وسفن الصيد بالمياه الوطنية، تحدد موقع مركب الصيد “بن جلون” كانت يوم الخميس 13 فبراير 2025.
* جهود البحث:
* تبذل البحرية الملكية وخافرة الإنقاذ التابعة لمندوبية الصيد البحري جهودًا مكثفة للعثور على المركب وطاقمه.
* تشارك مراكب وسفن الصيد القريبة من موقع الاختفاء في عمليات البحث.
* تم تشكيل لجنة خاصة للتحقيق من أجل الكشف عن ظروف وملابسات إختفاء المركب.
* الأمل موجود:
* يتمسك المهنيون بالأمل في العثور على المركب وطاقمه في حالة جيدة.
* غياب أي أدلة تؤكد فرضية الغرق يعزز هذا الأمل.
* عدم صدور أي إشارة استغاثة من جهاز “راديو باليز” يعزز احتمالية أن التيارات البحرية جرفت المركب إلى مناطق بعيدة.
نسأل الله أن يحفظ البحارة المفقودين وأن يعيدهم إلى عائلاتهم سالمين غانمين.