جريدة إلكترونية مغربية

العامل محسن التراب مر من آسفي و ترك حبا راسخا له في قلوب الآسفيين

اقترن إسمه كثيرا بمدينة آسفي رغم مكوثه القصير بها، ظل حبه راسخا بقلوب الآسفيين، لم يكن مجرد ممثل لصاحب الجلالة بالمدينة لكن كان رمزا من رموز الوفاء والتواضع……


هو محسن التراب جده من أمه المناضل الوطني الشريف مولاي العربي العلوي “شيخ الإسلام” خاله مولاي المصطفى العلوي عامل مدينة الدار البيضاء الشهير ووزير العدل الرجل الصوفي……
على صوفية خاله تخول محسن التراب كان كثير التردد على ضريح الشيخ أبي محمد صالح وكان من المعجبين بتاريخ هذا الولي والعالم الجليل…..


يعد محسن التراب وهذه معلومة لسكان آسفي أول من وضع التصور المستقبلي لرأس اللفعة كما كان سباقا لوضع برنامج عمل موضوعي من أجل تقوية الواجهة البحرية وكان يكره أن تحجب طلعة البحر ببناء أسمنتي أي كان سيضع أول مرينا في المغرب بآسفي…..
لم يكن حب أحرار المدينة لهذه الشخصية اعتباطيا بقدر ما كان معبرا عن نضج الساكنة آنذاك والتي كانت لها نظرة رقمية مستقبلية ثاقبة للأشياء وتوسمت خيرا في عامل شاب آنذاك بطانته ابناء المدينة من فنانين تشكيليين وأصحاب المعرفة والذكاء الاصطناعي الذي أصبحنا نتهافت عليه اليوم…
سلام الله عليك يا طيب من أهل آسفي…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.