جريدة إلكترونية مغربية

الرباط.. افتتاح فعاليات الدورة الخامسة لأسبوع السينما الإيفوارية بالمغرب

ابراهيم كرو

شهدت العاصمة الرباط، مساء أمس الاثنين، انطلاق فعاليات الدورة الخامسة من أسبوع السينما الإيفوارية بالمغرب، في أجواء احتفالية طبعتها روح الانفتاح والتلاقي الثقافي بين البلدين.

ويأتي هذا الحدث السينمائي البارز ليؤكد متانة العلاقات المغربية الإيفوارية، التي تتعزز عامًا بعد عام عبر مبادرات ثقافية وفنية متنوعة.

حضر حفل الافتتاح، الذي أقيم بسينما النهضة، عدد من الشخصيات البارزة في المشهد السينمائي والدبلوماسي، من ضمنهم عبد العزيز البوجدايني، مدير المركز السينمائي المغربي بالنيابة، وسفير جمهورية كوت ديفوار بالمغرب، إضافة إلى مديرة المكتب الوطني الإيفواري للسينما، ونخبة من السينمائيين والمهنيين والنقاد المغاربة والإيفواريين.

في كلمة ألقاها بالمناسبة، أبرز عبد العزيز البوجدايني أهمية هذه التظاهرة في سياق تعزيز التعاون السينمائي بين المغرب وكوت ديفوار، مشددا على أن الفن السابع بات اليوم أداة محورية لتعزيز قيم الحوار والتقارب بين الشعوب، مؤكدا التزام المركز السينمائي المغربي بدعم مثل هذه المبادرات التي تكرس الانفتاح على التجارب السينمائية الإفريقية.

وأضاف إن هذه المبادرة ثمرة اتفاقية الإنتاج المشترك التي تم توقيعها سنة 2011، والتي تنص على “تنظيم دورة في ساحل العاج والدورة الموالية في المغرب ليتم التبادل وتكون فرصة للقاء الخبراء والمهتمين بالمجال السينمائي من مخرجين ومنتجين يأتون لتقاسم خبراتهم والاطلاع على جديد ما يجري في السينما”، مضيفا أنها تعد كذلك فرصة لتقديم الدعم الكامل من أجل تطوير هذه العلاقات إلى مستويات أخرى.

وحسب المنظمين، ستمنح الدورة، للجمهور المغربي، وكذلك المواطنين الأفارقة المقيمين في المغرب، وخاصة الجالية الإيفوارية، فرصة اكتشاف أحدث الأعمال السينمائية من ساحل العاج، كما سيوفر هذا الحدث منصة مواتية للتبادل والتأمل بين المهنيين المغاربة والإيفواريين، وتشجيع ظهور مشاريع مشتركة جديدة وتداول الأعمال بهدف التنمية المشتركة وتأثير السينما الأفريقية.

ويتضمن برنامج هذه الدورة، بالإضافة إلى حفل افتتاح وحفل اختتام، عرض ستة أفلام إيفوارية حديثة، كما سيشارك في هذه التظاهرة وفد إيفواري كبير يضم مهنيين سينمائيين بقيادة مديرة المكتب الوطني للسينما في كوت ديفوار، ديوماند ليزون فال جونسون.

وتهدف التظاهرة إلى خلق إطار للقاءات بين المهنيين السينمائيين المغاربة ونظرائهم الإيفواريين، وذلك من أجل تعميق روابط التعاون والإنتاج المشترك بين البلدين، وتعريف الجمهور المغربي بالإنتاج السينمائي الإيفواري.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.