النائبة البرلمانية حنان فطراس ابنة اسفي توجه سؤالا كتابيا الى السيد وزير الداخلية بخصوص الانقطاع المتكرر للماء الشروب
في مبادرة تعكس حقيقة الانتماء إلى حاضرة المحيط اسفي ، و تملك وعي المواطنة الذي يقتضي الترافع الحقيقي عن مشاكل المواطنين و المواطنات ، تكريسا للخطب الملكية السامية و التي تؤكد دوما على أن الهدف الأساسي للمؤسسات هو خدمة المواطن و إلا فلا معنى من وجودها أصلا ، تنبري النائبة البرلمانية حنان فطراس ابنة اسفي نشأة و دراسة للترافع عن أزمة الماء باسفي ، والتي باتت تشكل معاناة حقيقية للساكنة في ظل تراجع الصبيب الى مستويات ضعيفة ، ناهيك عن الانقطاع اليومي للماء من الصباح الى غاية أذان المغرب، مع ما يمثله ذلك من عبء إضافي على الأسر و المحلات المهنية من مطاعم و مقاهي و فنادق و غيرها .

و أمام صمت مطبق لجهات يفترض فيها الدفاع عن مصالح الساكنة ،وجهت النائبة حنان سؤالا كتابيا الى السيد وزير الداخلية تخبره فيها بالانقطاع التام و المفاجئ للماء الشروب عن مدينة اسفي لمدة أربعة أيام ، الأمر الذي خلق معاناة مباشرة في صفوف الساكنة ، و هدد بشكل مباشر الصحة العامة ، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة و الحاجة الملحة للماء في مختلف مناحي الحياة اليومية .
و تضيف النائبة البرلمانية حسب ذات السؤال أن الساكنة تشتكي من رداءة جودة المياه حيث يتغير لونها و رائحتها ،مما يجعلها غير صالحة للشرب ، أو الاستعمال المنزلي ، مما يضطر المواطنين في هذه الظروف إلى اقتناء الماء المعدني مع مايتطلبه ذلك من تكلفة تثقل كاهل الأسر.
و أردفت النائبة أن الانقطاع غير المبرر مرفوق بصمت مطبق للمسؤولين محليا و جهويا ،رغم بعض البلاغات المحتشمة .
و تعتزم فعاليات مدنية تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر الشركة الجهوية متعددة الخدمات باسفي للتنديد بالانقطاع المتكرر و المتوالي للماء الشروب.
فهل يا ترى سيكون لهذا التحرك المؤسساتي و المدني دور في الحد من معاناة الساكنة مع إشكالية الماء الشروب باسفي .