تدني مرفق النظافة باسفي ..مشهد جارح للخدمات الجماعية
بالرغم من البلاغ الصادر عن رئاسة مجلس آسفي حول تجويد و تحسين الخدمات الجماعية المتعلقة بالنظافة ، إلا أنه لا يمكننا بأي حال مداراة الشمس بالغربال ، فالواقع لا يرتفع ، مشاهد الأزبال هنا و هناك بسوق شنكيط نموذجا و بالقرب من بعض الاسواق ( سوق كاوكي نموذجا ) و غيرها كثير ، لا يمكن أن تترجم إرادة مجلس آسفي في تجويد و تحسين خدمة بالاهمية بمكان و هي نظافة المرفق العام .

نعم لقد استبشرت الساكنة خيرا بحلول شركة جديدة SOSفي إطار ما يعرف بالمرحلة الانتقالية لتدبير قطاع النظافة بعد انتهاء عقد شركة Safi environnement
لكن شاحنة بسائق و مستخدم واحد لتفريغ الحاويات ، لا يمكن أن يشكل الفارق في مدينة بحجم اسفي تحتل المرتبة 12 وطنيا من حيث عدد السكان بما يقارب 400 ألف نسمة .

أضف إلى ذلك غياب يد عاملة هامة من نساء و رجال النظافة كانوا إلى عهد قريب يساهمون في كنس الشوارع الرئيسية، اما الأزقة فكان الله في عون الساكنة ، وكثيرا ما يتكلف الأفارقة رجالا و نساء بعملية كنسها مقابل دريهات .

حقيقة وضع النظافة باسفي لا يبشر بخير ، أضف إلى ذلك بعض الممارسات التي تستبيح رمي الازبال بشكل عشوائي بعيدا عن أي وازع أخلاقي، لأن المساهمة في نظافة الشارع العام مسؤولية مشتركة و لا يمكن أن تلقى على كاهل جهة دون أخرى ، لأنه في غياب سلوكات مدنية تنزع إلى الحفاظ على نظافة الزقاق و الشارع و الفضاء العام لا يمكن بأي حال أن نتحدث عن جمالية المدينة و جاذبيتها .