جريدة إلكترونية مغربية

آسفي… مدينة تستعيد أنفاسها بين زرقة البحر وبياض الذاكرة

في زمن تتكالب فيه التحديات على المدن التاريخية، وتغمرها موجات التوسع العشوائي، باتت الحاجة ملحة لاستعادة هوية آسفي البصرية، قبل أن تغمرها الألوان الموحدة التي تقترب من الأحمر المراكشي، فتُغيّب إرثها الساحلي وأصالتها.

آسفي ليست مجرد مكان، بل ذاكرة حية… بين بياض جدرانها، وزرقة بحرها وسماءها، وفخارها الذي يروي قصة حضارة وعمران. ومن هنا، يأتي دور الجميع: المؤسسات المنتخبة، الجمعيات، والمواطنين، للانخراط في مشروع جماعي يضمن حماية جمال المدينة واستدامته.

شكراً للسيد عامل إقليم آسفي، الذي أضاء شعلة الأمل بإطلاق المبادرات الأولى، وجعل من تحسين الواجهات، الأرصفة، والمداخل خطوة نحو آسفي التي نستحقها جميعاً: آسفي الزرقاء، آسفي البيضاء، آسفي حية، آسفي التي نحب.

دعونا نشارك جميعاً… لنحمي الجمال، نرسم الأزقة بالبياض، ونترك الأزرق يحكي قصة بحرنا، ويفرح قلب كل ساكن وزائر

 

نبيل الموذن

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.