جريدة إلكترونية مغربية

مستشفى عائشة باسفي بناية مهجورة تحتاج إلى التفاثة لبعث الروح فيها 

قام وفد من مؤسسة جاسم القطرية التي تبرعت بحوالي 24 مليار لبناء مستشفى عائشة بشراكة مع مجلس جهة مراكش اسفي بزيارة تفقدية لذات المستشفى ، و أكيد أن الوفد القطري اطلع على البناية التي أضحت مهجورة، لا أطباء ، لا طاقم تمريضي ، لا أجهزة ،لا لا لا .

الحركية داخل المستشفى شبه معدومة لغياب التخصصات الطبية باستثناء طب العيون .

ربما سيشعر القطريون بالاحباط،و هم الذين كانوا يمنون النفس بمستشفى من العيار الوازن الذي يقدم عرضا صحيا يلبي انتظارات الساكنة ، و ينافس باقي المؤسسات الإستشفائية بالاقليم .

مستشفى عائشة أضحى بناية مهجورة ، فباستثناء حركية قليلة خلال الفترة الصباحية ، ففترة المساء تعرف سكونا قاتلا حيث لا حركة للمرضى أو المرتفقين، اللهم إلا أفراد الحراسة الذين يتجولون فيه .

ترى ما الذي أصاب هذا المرفق الصحي ، الذي شبه البعض ولادته بالوليد الذي لم يكتمل نموه، فبقي على حاله دون أن يتطور .

فهل دوائر القرار الصحي مركزيا و جهويا على علم بوضعية هذا المستشفى ، و هل هناك من مبادرات لبعث الروح في هذا المبنى بتزويده بالاطقم الصحية الضرورية ( أطباء متعددي. الاختصاصات ، ممرضين ، أطر صحية و إدارية ) و التجهيزات الكفيلة ببعث الروح فيه و جعله قبلة للمواطنين في مدينة تعداد سكانها حوالي 400 ألف نسمة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.