سيدي يحي زعير .. مواصلة اللقاءات من أجل توزيع أموال من ميزانية الجماعة على جمعيات مقربة يثيرالاستغراب ويهدد بالاحتقان الشعبي
في ظل الاحتجاجات الشبابية الأخيرة التي يشهدها المغرب في كل ربوع المملكة تحت شعار “الشعب يريد إسقاط الفساد”، يبقى هذا الشعار تعبيراً طبيعياً ومشروعاً عن رغبة كبرى لشرائح المجتمع في محاربة الفساد وتحقيق الإصلاحات المنشودة، والذي يحمل في طياته نداءا وطنياً للقضاء على آفة الفساد التي تعيق التنمية والتقدم، لكن تبقى بعض الجماعات خارج التغطية بل وتساهم بقراراتها التي تغدي الفساد والمفسدين في تأجيج الوضع الذي من شأنه أن يخلق حالة من الاحتقان داخل المجتمع، فجماعة سيدي يحي زعير رغم هذا الحراك لا تزال متشبثة بتوزيع أموال طائلة على الجمعيات المحظوظة والمقربة من المنتخبين، ضاربة عرض الحائط شعار المغاربة اليوم “إسقاط الفساد”
وأفادت مصادرنا أن اجتماعات تقسيم الكعكة مستمرة وفي أماكن بعيدة عن الأعين، استعدادا ل 17 أكتوبر الجاري حيث سيصادق المجلس الجماعي في الجلسة الثانية على هامش الدورة العادية على الساعة العاشرة صباحا بمقر الجماعة، على توزيع أموال مهمة تتجاوز 140 مليون سنتيم على جمعيات لا تتعدى أصابع اليد من ميزانية الجماعة
وقد عبّر عدد من المواطنين عن استيائهم من الطريقة التي يتم بها توزيع المال العام من طرف المجلس الجماعي لسيدي يحي زعير لجمعيات مقربة من بعض المنتخبين، ويتساءلون هل هي تسخينات لحملات انتخابية سابقة لأوانها..؟