جريدة إلكترونية مغربية

على خلفية الادعاء باستغلال فاجعة اسفي لأغراض انتخابية ـ بيان توضيحي للرأي العام

ليس من عادتنا الرد أو الدخول في متاهات لا طائل منها، ولكن عندما يتم تجاوز الحدود ومس الشرف والكرامة، وجب الرد بكل حزم، إن ما يتم ترويجه مؤخرا من مغالطات ليس سوى محاولة يائسة للتشويه والتضليل، ولا يعكس إلا زيف الادعاءات وهوان حجج مروجيها.

إن مبادراتنا واضحة وضوح الشمس، ونحن نشتغل في وضح النهار وأمام أعين الجميع، ولسنا في وضع يسمح لأي كان بمحاولة خلط الأوراق أو ممارسة الوصاية علينا، إن الكرامة خط أحمر، والعمل التطوعي ليس درعا للتشهير أو القذف، بل هو خدمة للساكنة والوطن، وسنستمر في الدفاع عن شرفنا بكل قوة، ونؤكد للجميع أننا نحتفظ بحقنا الكامل في سلك جميع المساطر القانونية لرد الاعتبار ومحاسبة كل من تسول له نفسه التشهير بسمعتنا أو ترويج الأكاذيب دون وجه حق.

ولكل من يتساءل عن سبب تواجدنا، نوضح أن حضورنا كمنتخبات في الميدان لا علاقة له بالمجلس الجماعي ولا باتفاقية التوأمة، بل هو نابع من علاقة الصداقة التي تجمعنا برئيس الجمعية، وضمن مبادرة إنسانية نبيلة، ونرفض بشدة كل الادعاءات الكاذبة التي تتهمنا باستغلال الفاجعة للترويج الانتخابي، فقد كنا حاضرين لتقديم الدعم الفعلي فقط، وخير دليل هو تواجدنا في المدينة القديمة منذ ليلة الفاجعة لمؤازرة الساكنة بكل عفوية وتلقائية.

كما نؤكد للجميع أننا لم نتدخل أبدا في كيفية صرف المبالغ المالية، ولا صلة لنا بالجمعيات التي ذكرت في بعض الكتابات ولا بقيمة المبالغ الموزعة، حضورنا اقتصر على جولة إنسانية كأبناء لهذه المدينة، لزيارة المتضررين وتقديم الدعم النفسي والمواساة لأهالي الضحايا، وقد حرصنا خلال هذه الزيارة على استقبال ضيوف المدينة بما يليق بشيم أهل آسفي من حفاوة استقبال وكرم مشهود، وهو فعل نابع من تقديرنا لكل من مد يد المساعدة لمدينتنا، ولا يجب أن يؤول خارج سياقه الأخلاقي والاجتماعي.

إننا نطالب بوقف التشهير والادعاءات الكاذبة التي تهدف إلى تشويه سمعتنا، لقد سئمنا من هذا التناقض الممنهج، فإذا نزل المنتخب للميدان اتهم بالدعاية، وإذا غاب اتهم بالتقصير، الله يعلم النوايا وهو خير الحاكمين، ولن تثنينا هذه التشويشات عن خدمة مدينتنا بكل صدق وأمانة.

 

وبه وجب الإعلام والسلام..

سهام أيت ناصر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.