أكثر من عشرة سدود تبلغ طاقتها القصوى بعد تحسن كبير في الموارد المائية
شهدت الموارد المائية بالمغرب تحسناً لافتاً خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما بلغت أزيد من عشرة سدود وطنية طاقتها الاستيعابية القصوى، بفضل التساقطات المطرية والثلجية المهمة التي همّت مختلف مناطق المملكة. وأسهمت هذه الوضعية في تعزيز المخزون الإجمالي للسدود بما يقارب 2.6 مليار متر مكعب خلال شهر واحد فقط.
وللمرة الأولى منذ سنوات، سجلت سدود وكالة الحوض المائي لأم الربيع، التي تُعد ثاني أكبر حوض مائي بالمملكة ومن أكثرها تضرراً بفعل توالي فترات الجفاف، نسب ملء مرتفعة. إذ وصل كل من سد مولاي يوسف وسد تيمونوتين إلى نسبة ملء كاملة، في حين تجاوزت نسبة الملء في سدود سيدي إدريس وآيت مسعود والدورات 90 في المائة.
وفي حوض اللوكوس، حققت عدة سدود بدورها نسبة ملء بلغت 100 في المائة، أبرزها سد وادي المخازن الذي تجاوزت حقينته 672 مليون متر مكعب، إضافة إلى سدود ابن بطوطة (29.13 مليون متر مكعب)، والنخلة (4.21 ملايين متر مكعب)، وشفشاون (12.2 مليون متر مكعب)، والشريف الإدريسي بسعة تناهز 121.6 مليون متر مكعب.
أما في حوض ملوية، فقد حافظ سد على واد زا، الذي تفوق سعته 94 مليون متر مكعب، على نسبة ملء كاملة منذ عدة أسابيع.
وفي حوض سبو، بلغت نسبة الملء 100 في المائة بكل من سد باب لوطا (33 مليون متر مكعب) وسد بوهودة (44 مليون متر مكعب)، بينما اقترب سد علال الفاسي، بسعة تصل إلى 63 مليون متر مكعب، من الامتلاء الكامل مسجلاً حوالي 99 في المائة.
وفي حوض أبي رقراق، ما يزال سد سيدي محمد بن عبد الله، أحد أكبر السدود الوطنية بحقينة تفوق 974 مليون متر مكعب، في وضعية امتلاء قصوى، ما استدعى تحويل الفائض المائي نحو سدود أخرى داخل الحوض.
كما سجل حوض تانسيفت بدوره نسب ملء مرتفعة، حيث بلغ سد مولاي عبد الرحمان، بسعة 64.40 مليون متر مكعب، نسبة 100 في المائة، في حين قاربت سدود امحمد بنسليمان الجزولي وأبو العباس السبتي ويعقوب المنصور الامتلاء الكامل.
وفي حوض سوس-ماسة، وصلت نسبة الملء إلى 100 في المائة في كل من سد أولوز بسعة 89 مليون متر مكعب وسد مولاي عبد الله الذي تفوق سعته 90 مليون متر مكعب، بعدما كانت نسب الملء بهما لا تتجاوز 35 و39 في المائة خلال السنة الماضية.