جريدة إلكترونية مغربية

منتحلوا صفة صحافي بجماعة عين عودة يعرقلون دورة المجلس والسلطات تتفرج على المشهد

شهدت قاعة الاجتماعات ب جماعة عين العودة، صباح اليوم، توتراً غير مسبوق بعد أن قرر السيد حسن عاريف وضع حدّ لما وصفه بـ”انتحال صفة صحافي” من طرف بعض أصحاب الصفحات الفيسبوكية الذين حضروا لتغطية الدورة الاستثنائية للجماعة.

​وحسب مصادر حضرت الواقعة، فقد أصرّ رئيس الجماعة على مغادرة الأشخاص الذين لا يتوفرون على صفة مهنية قانونية، مؤكداً أنّ قاعة الدورات خُصّصت للمنابر الإعلامية المعترف بها فقط. وبعد رفض هؤلاء المغادرة، اضطر رئيس الجماعة إلى مغادرة القاعة هو نفسه، في خطوة احتجاجية أجبرت المعنيين بالأمر على الخروج، قبل أن يعود لاستئناف أشغال الدورة أمام أنظار باشا المدينة.

​وأكدت مصادر مطلعة أنّه لم تكن هناك أي مؤسسات إعلامية مهنية حاضرة، بل مجرد صفحات فيسبوكية تدّعي الانتماء إلى الجسم الصحفي. وأضافت أنه في حال وجود مؤسسة إعلامية حقيقية مُنعت من التغطية، فعلى هذه المؤسسة إصدار بلاغ رسمي يوضح ملابسات الحادث ويدافع عن مراسلها وفق الأعراف المهنية.

​وشددت المصادر ذاتها على أن المؤسسات الصحفية الجادة لا تقبل إهانة مراسليها، بل تلجأ إلى المساطر القانونية للدفاع عنهم، مبرزة أن ما وقع يبرز الفرق بين الصحافة المهنية التي تحكمها أخلاقيات المهنة، وبين أصحاب الصفحات الباحثين عن الإثارة ونسب المشاهدة.

​وتبقى واقعة اليوم محطة جديدة في النقاش الدائر حول تنظيم الولوج إلى أنشطة الجماعات الترابية وضبط مهنة الصحافة بما يحفظ هيبتها واحترامها

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.