افتتاح مقهى بالضحى أبواب مراكش مع انطلاق افتتاح كأس العالم بالمكسيك
هشام راويني
في خطوة استثمارية ذكية تزاوج بين الحيوية التجارية والشغف الرياضي، شهدت منطقة “أبواب مراكش” بالضحى مساء اليوم الخميس، افتتاح مقهى عصري جديد بمواصفات حديثة STICHN2 تزامناً مع الانطلاقة الرسمية لنهائيات كأس العالم 2026 من قلب ملعب “أزتيكا” التاريخي بالمكسيك.

وقد اختار الحاج اسماعيل ضربة البداية للمونديال الأكبر في التاريخ موعداً لقص شريط الافتتاح، مستغلين الأجواء الحماسية العارمة التي تعيشها الساحة الرياضية الوطنية والعالمية، ليكون المقهى منذ يومه الأول قبلة لعشاق المستديرة ومكاناً نابضاً بالحياة في قلب أحد أكثر الأحياء نمواً بالمدينة الحمراء.
ومع انطلاق حفل الافتتاح الأسطوري في مكسيكو سيتي، الذي شهد عروضاً فلكلورية مبهرة ومشاركة نجمة البوب العالمية “شاكيرا”، امتلأت جنبات المقهى الجديد عن آخرها بالزبائن والمشجعين الذين توافدوا لمتابعة المباراة الافتتاحية المثيرة بين منتخبي المكسيك وجنوب إفريقيا.
وقد تم تزويد الفضاء بأحدث شاشات العرض الكبرى وأنظمة صوتية متطورة تضمن للمرتادين معايشة تفاصيل المباريات بدقة عالية وأجواء تشبه التواجد في قلب الملعب، مع الحفاظ على الهوية العمرانية المراكشية الدافئة التي تزاوج بين العصرنة والأصالة.
ذكاء تسويقي يلبي تطلعات الساكنة
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن اختيار هذا التوقيت بالذات يعكس ذكاءً تسويقياً كبيراً؛ فالمقاهي في المغرب لم تعد مجرد فضاءات لارتشاف القهوة، بل تحولت إلى “ملاعب بديلة” تجمع العائلات والشباب لمشاركة شغف كرة القدم، خصوصاً وأن هذه النسخة المونديالية تحظى باهتمام استثنائي كونها تمهد الطريق للمونديال القادم الذي سيتشرف المغرب باحتضانه.

وقد عبر عدد من الزوار الأوائل للمقهى عن استحسانهم جودة الخدمات المقدمة والتنظيم المحكم، مؤكدين أن منطقة “أبواب مراكش” كانت بحاجة إلى مثل هذه الفضاءات الترفيهية الراقية التي تمنح الساكنة متنفساً جديداً يجمع بين جودة الاستقبال ومتعة المتابعة الرياضية. ومع توالي مباريات المونديال، يُنتظر أن يشكل هذا الفضاء الجديد نقطة جذب محورية وجزءاً من الحركية الاقتصادية والسياحية التي تشهدها عاصمة النخيل