جريدة إلكترونية مغربية

حصيلة حملات أمنية واسعة ضد اللصوص وتجار المخدرات في الصويرة تخلف ارتياحا عارما لدى المواطنين الصويرين وزوار المدينة

ALANBAE.INFO  – محمد بنعبد القادر

كانت حصيلة المنطقة الإقليمية للأمن بالصويرة خلال العطلة الصيفية لهذه السنة جد مشرفة وتعبر عن التفاني في خدمة المواطن والتحام عناصر الأمن الوطني بمحيطهم الاجتماعي حيث حققت المنطقة الإقليمية للأمن الوطني أرقاما جد مشرفة بغض النظر عن الاكراهات والعراقيل التي يواجهها رجال الحموشي بالمدينة من أجل استتباب الأمن والحفاظ على طمأنينة الساكنة.
وبفضل الجهود المبذولة من طرف كافة مكونات المنطقة الإقليمية للأمن بالصويرة باختلاف رتبهم وتصنيفاتهم فقد حققت هذه الأخيرة في الفترة الممتدة ما بين يوليوز وشتنبرالجاري ما تترجمه الأرقام التالية:
التحقق من هوية 750 شخص وإيقاف 70 مبحوث عنه كما تقديم 1240 أشخاص أمام العدالة. وفي إطار القضايا الماسة بالأشخاص فقد تمكنت مصالح الأمن بالمدينة من معالجة ما يقرب 1200 قضية وتقديمهم أمام العدالة. أما في ما يخص القضايا المتعلقة بالممتلكات فقد عالجت نفس المصالح ما يقارب57 قضية وتقديمهم أمام أنظار النيابة العام.
كما تمكنت مصالح الأمن الوطني بالصويرة من تفكيك عدد لا يستهان به من العصابات الإجرامية قدم على إثرها اصحابها حيث تم رصد وسائل جد متطورة لفك ألغازها.
أما في ما يخص القضايا الماسة بالأخلاق فقد تم فك لغز ما يفوق50 قضية وتقديمهم أمام العدالة. وفيما يخص جرائم الأموال فقد تمكن رجال الحموشي بمدينة الصويرة من معالجة 160 قضية وتقديم اصحابها أمام أنظار العدالة.
وفي إطار الإستراتيجية التي نهجتها المنطقة الإقليمية للأمن الوطني بالصويرة لمحاربة آفة المخدرات فقد تم تقديم 85 شخصا. وأسوة بباقي مدن المملكة فقد شنت مصالح الأمن الوطني بالصويرة حملات على مقاهي الشيشة.
ومن جهتها وعلى الرغم من كل الاكراهات فقد نجحت الفرقة السياحية من توقيف بعض الأشخاص من أجل انتحال صفة مرشد سياحي و بعض المتشردين ومن يمتهنون التسول كما توقيف عدد من بائعة المتجولين ممن يقضون مضجع السياح.
وقد تم انجاز العديد من قضايا سكر علني بين مع إحداث الفوضى قدموا أصحابها على إثرها أمام العدالة. وتفعيلا للدور الاجتماعي لجهاز الأمن الوطني فقد تم ضبط عدد من القاصرين مبحوث عنه من طرف عائلته وإرجاعه الى كنف الأسرة.
واعتبارا لأهمية المجال الغابوي المحيط بالمدينة ورغم الكل الصعوبات اللوجيستيكية فقد قامت مصالح الأمن بتنسيق مع السلطات المحلية والقوات المساعدة والدرك الملكي والمديرية الإقليمية للمياه والغابات بتنظيم حملات تمشيطية داخل المجال الغابوي في العديد من المناسبات.
ولم تتوقف المصالح الأمنية بالصويرة عند هذا الحد بل تعدته إلى توقيف بعض الأشخاص من أجل سرقة الرمال و آخرونمن أجل سرقة مواد غابوية.
وفي الشق الإداري فقد أنجزت ذات المصالح المئات من البطائق الوطنية الكترونية و بطاق السوابق كما عملت المصالح الإقليمية للأمن الوطني على الانتقال الى مختلف قيادات إقليم الصويرة ولإنجاز البطاقة الكترونية لفائدة سكان العالم القروي في إطار تقريب الإدارة من المواطنين. فيما تنتقل نفس العناصر الى منازل المواطنين في حالة مرض أو إعاقة من أجل انجاز البطاقة الوطنية.
وبدورها شرطة مطار الصويرة موكادور بمختلف تشكيلاتها قد تمكنت من المعالجة الأمنية للعديد من الرحلات التجارية الدولية وأخرى رحلة خاصة بالمسافرين ذهابا وإيابا.
وفيما يخص شرطة ميناء الصويرة الى جانب دورها في محاربة الجريمة واستتباب الأمن فقد تمكنت من معالجة العديد من رحلة يخوت خاصة من مختلف بقاع العالم كان على متنها العديد من الأشخاص من جنسيات مختلفة.

أما على مستوى المؤسسات التعليمية فتسعى في بداية الدخول المدرسي الحالي لتنظيم العديد من اللقاءات التواصلية لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية لمحاربة كل أشكال الانحراف بالمؤسسات التعليمية ومحيطها.
كما تجدد مصالح الأمن الوطني بالصويرة عهدها على استتباب الأمن بالمدينة وخدمة المواطنين في اطار انفتاح إدارة الأمن الوطني على فعاليات المجتمع المدني.
وأمام هذه المجهودات الجبارة التي تشهد عن نفسها لا يسع ساكنة مدينة الصويرة وجمعيات المجتمع المدني وزوار المدينة الا تهنئة كافة عناصر الأمن الوطني بمدينة الصويرة رجالا ونساءا على اختلاف رتبهم وتصنيفاتهم وعلى رأسهم السيد رئيس المنطقة الإقليمية للأمن الوطني بالصويرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.