جريدة إلكترونية مغربية

عمالة إقليم مديونة تحتضن الملتقى التشاوري الجهوي حول مخطط تنمية جهة الدار البيضاء-سطات

LAVIGIE.MA- متابعة- محمد بنعبد القادر زريزر

عقد مجلس جهة الدار البيضاء – سطات،طيلة اليوم السبت 17 دجنبر،بمقر عمالة إقليم مديونة يوما دراسيا حول برنامج التنمية الجهوية لجهة الدار البيضاء- سطات،الذي تم تحضيره في إطار الاختصاصات المخولة للمجلس بمقتضى القانون التنظيمي111/14 المتعلق بالجهات.
وشارك في اللقاء الذي تخلف عن حضور جلسته الافتتاحية الوالي خالد سفير،عمال المقاطعات و عمالات الجهة ورؤساء المجالس المنتخبة والمجالس الإقليمية والفاعلون الاقتصاديون إعمالا لمبدأ التشاركية و من أجل بلوغ تلقائية أكبر في السياسية العمومية للوصول إلى حكامة جدية.
وقال مصطفى الباكوري، رئيس مجلس جهة الدار البيضاء-سطات، أن هذا اللقاء الأول من نوعه سيُصبِح في المقبل من الأيام تقليدا لأهمية المسؤولية الجماعية ومن أجل إعطاء اللامركزية بعهدها الحقيقي الذي جاء في دستورئ2011،مضيفا أن “علينا جميعا أن نباشر الخطوات التي ستقودنا إلى صياغة المخطط الجهوي للتنمية ،مخطط سيبرر سبل لبلورة جميع المؤهلات الموجودة في الجهة للانتقال إلى مرحلة أخرى من التنمية المحلية المستدامة “.
و قال فوزي السير في تدخله أن الدراسة لم تأخذ اقتراحات الجماعات الترابية حيث لم يتم التشاور مع الجماعات و أضاف أن التنمية يجب أن تكون من الأسفل إلى الأعلى و ليس العكس و ألح على أن يكون هناك تنسيق بين برامج العمل الجماعية و الإقليمية و الجهوية.
وقال مصطفى الباكوري رئيس جهة الدار البيضاء- سطات، إن برنامج التنمية الجهوية لهذه الجهة يطمح إلى تحقيق التقائية السياسات العمومية، عبر إشراك جميع الفاعلين العموميين من منتخبين وغير منتخبين والقطاع الخاص والمجتمع المدني.
وأوضح الباكوري، في افتتاح لقاء تشاوري مع الهيئات الاستشارية حول برنامج التنمية الجهوية لجهة الدار البيضاء- سطات، أن هذا البرنامج التنموي يهدف إلى بلورة وتفعيل المؤهلات التي تزخر بها الجهة لكي تواصل لعب دورها كقاطرة للاقتصاد الوطني.
كما توقف عند التحديات المتعددة التي تواجه الجهة من قبيل الحفاظ على البيئة وتدبير النفايات، وتوفير الماء الصالح للشرب لجميع ساكنة الجهة، وتحقيق التوازن المجالي ، فضلا عن تعزيز الجاذبية الاقتصادية للجهة.

وفي هذا الصدد، أوضح أنه في ما يتعلق بقطاع التربية والتكوين بالجهة، تتراوح نسبة الهدر المدرسي بين السلك الابتدائي والسلك الثانوي بين 20 في المائة بالدار البيضاء و 50 في المائة بسطات وسيدي بنور والجديدة وبنسليمان.
وفي معرض حديثه عن تفعيل مقاربة النوع وتكافؤ الفرص بالجهة، أشار مصطفى الباكوري إلى أن نسبة الفئة النشيطة من النساء تبلغ 26 في المائة مقابل 76 في المائة عند الذكور، في حين تبلغ نسبة البطالة في صفوف النساء الضعف بنسبة 26 في المائة، مقابل 13 في المائة لدى الذكور.
وفي الجانب الاقتصادي، يضيف الباكوري، تحقق الجهة 32 في المائة من الناتج الداخلي الوطني الخام على المستوى الوطني، وفي المقابل تسجل نسبة البطالة بالجهة 15 في المائة في صفوف الفئة العمرية ما بين 25 – 34 سنة.
يذكر أن مجلس جهة الدار البيضاء أحدث خلال انعقاد دورته العادية في شهر يوليوز الماضي، ثلاث هيئات استشارية ،وهي الهيئة الاستشارية الجهوية للمساواة وتكافؤ الفرص والهيئة الاستشارية الجهوية لقضايا الشباب والهيئة الاستشارية للشؤون الاقتصادية.
وقد عرف هذا اللقاء انعقاد ثلاث ورشات حول المحاور المذكورة لكي تدلي مجموعة من هيئات المجتمع المدني بملاحظاتها ومقترحاتها بخصوص برنامج التنمية الجهوية لجهة الدار البيضاء- سطات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.