في السويد الدكتور حسام القبلاوي إسم وازن و نموذج للنجاح
حسام القبلاوي فلسطيني الأصل عربي الهوية و انساني النزعة، وُلد في بيروت حيث انهى بها دراسته و انتقل بعد ذلك للقاهرة ليُنهي دراسته الجامعية و يحصل منها على بكالوريوس العلوم، لجأ بعد ذلك للسويد باحثاً فيها عن ملاذ آمن مثله كمثل كل فلسطينيي الشتات، عمل مدرساً و باحثاً في كلية علوم الأرض و اداء الدراسات العليا في مادة الجيولوجيا، بنفس الوقت التحق ببعض الدورات الجامعية في مركز الكيمياء العضوية و الفيزياء الذرية و بسبب اهتمامه بهموم وطنه الأكبر التحق بمعهد دراسات الشرق الأوسط.

كان شغوفاً بتعلم اللغات، فبالاضافة للغلة الانكليزية التي كانت لغته العلمية تعلّم الألمانية و سرعان ما أتقن اللغة السويدية بوقت يُعتبر قياسياً ليُصبح أول مترجم محلف بين السويدية و العربية بعد وصوله للسويد بأربعة أعوام، و بعدها بأعوام قليلة يُصبح مترجماً محلفاً ذو كفاءة خاصة في الحقل القضائي. و بالإضافة لعمله كمترجم محلف في مختلف الدوائر السويدية عمل كمدرس للترجمة الشفوية و الخطية، و خبيراً لغوياً لدى المراجع القضائية السويدية. يعمل ايضاً كمحاضر مُنتدب في مادة القانون الدراسي و عادات الشعوب خاصة الشرق الأوسط و مختلف القضايا المجتمعية.

أصدر أول و أكبر قاموس مطبوع بين العربية و السويدية بعد خمسة سنوات من تواجده في السويد، و استمر اصداره للقواميس المختلفة منها المعجم القانوني و معجم صِعاب الكلام و قاموس الجيب في المصطلحات القانونية و أكبر اعماله في هذا المجال كان القاموس المرجع و الذي يُعتبر أكبر قاموسا بين السويدية و العربية و الذي أُعتبر طبقاً لهيئة المكتبات العامة أنه أكثر القواميس دقة و أفضلها، و له مؤلفات اخرى باللغة السويدية منها المرأة في الاسلام و الذي يلقي الضوء على الفرق بين العادات و التقاليد و تعاليم الدين و رواية بدون حجابي بالسويدية و التي تعالج تصادم الحضارات و تأثيرها على القادمين الجُدد.
كان و مازال مهتماً بكل قضايا الانسانية خاصة معاناة اللاجئين و هموم وطنه العربي و تقديره للمرأة الأم و الزوجة و الحبيبة فجسد ذلك في آخر أعماله خواطري في المرأة و الوطن
