جريدة إلكترونية مغربية

الجائحة تضرب انتخابات 2021

ترسخت القناعة لدى أحزاب سياسية بأن انتخابات 2021 لن تسلم من ضربات الجائحة، إذ تحول الحديث عن انتخابات سابقة لأوانها إلى إرجاء موعد الاستحقاقات المقبلة إلى تاريخ لاحق.

ووجه سعد العثماني، رئيس الحكومة، بتساؤلات الأحزاب الممثلة في البرلمان، باللقاء الذي خصص للتداول حول تداعيات انتشار فيروس كورونا، مشددة على أن مستجدات خطط مواجهة الوباء تظهر أنها ستكون بتأثيرات سلبية على أجندة التحضير للانتخابات المقبلة.

وبدأت تتسع دائرة المطالبين بتأجيل الانتخابات إلى حين تفرغ الإدارة الترابية واستكمال كل مراحل الإعداد لها، في إشارة إلى انشغال وزارة الداخلية والقطاعات، التي تشرف على العملية الانتخابية بتدبير الجائحة.

ويدافع المتشبثون بالتاريخ الأصلي للاستحقاقات في 2021، بأن إجراء الانتخابات في موعدها، سيزيد من إقبال المواطنين على التصويت، بالنظر إلى منسوب الثقة بين المواطن والإدارة، الذي ارتفع بفعل جدية وصرامة تدبير تداعيات كورونا.

وينتظر أن ترخي الجائحة بظلالها على أجندة التحضير للانتخابات المقبلة، على اعتبار أن القطاعات المعنية بالتحضير للانتخابات، هي نفسها المعبأة من أشهر لمواجهة تداعيات الوباء، ما يرجح فرضية تأخير موعد انتخابات 2021 بستة أشهر أو سنة حسب تطورات الوباء وتداعياته في علاقة ذلك بتصورات الأحزاب والسلطة، على أمل أن تعود ثقة المواطنين إلى العملية الانتخابية ويتقلص منسوب العزوف السياسي بشكل تدريجي بفضل التدابير، التي اتخذتها السلطة لحماية صحة المغاربة وأجورهم من الوباء، وهو ما تراهن عليه الدولة لرفع نسبة المشاركة، بالنظر إلى أن المجهودات المبذولة، من قبل السلطات يمكن أن تترك تأثيرا إيجابيا لدى الناخب والرأي العام، وأن تعيد الثقة المفقودة لفترة منذ سنوات. عن يومية الصباح.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.