جريدة إلكترونية مغربية

شكرا محمد الحافظ باصرارك ونضالك : حلم إحداث كلية متعددة التخصصات بسيدي قاسم تحقق

بعد مجهودات جبارة وايمان عميق للبرلماني ورئيس جماعة سيدي قاسم محمد الحافظ باحدات كلية متعددة التخصصات، ها هو المشروع اليوم الذي لم يحمل همه الا محمد الحافظ يعرف طريقه الى الاجراة ، خصوصا بعد استنفاذ كل المساطر و الإجراءات القانونية بخصوص إحداث نواة جامعية بسيدي قاسم، كان اولى هاته الإجراءات مصادقة المجلس الإداري لجامعة ابن طفيل على إحداث كلية متعددة التخصصات بالمدينة ، بعد نقاشات و دراسات متعددة جمعت بين المجلس الجماعي لسيدي قاسم برئاسة محمد الحافظ وكافة المعنيين ، وخصوصا كتابة الدولة في التعليم العالي و البحث العلمي وتكوين الأطر بمعية رئاسة جامعة ابن طفيل، وغذا الخميس ننتظر من المجلس الحكومي المصادقة على مرسوم الاحداث، وللتاريخ وانصافا للنضال الطويل والمرير الذي خاضه محمد الحافظ بصفته البرلمانية وكرئيس جماعة ، فاننا اليوم نرفع القبعة عاليا له فهو الذي امن بفكرة إنشاء نواة جامعية بسيدي قاسم و التي ظلت مطلبا لساكنته منذ سنوات،والتي لم يتحرك فيها قبله اي احد، فمحمد الحافظ حمل هذا المشروع هما يوميا في الوقت الذي لم يؤمن به احد وطرق باب المؤسسات ولانه مقتنع بانخراط كافة المؤسسات الدستورية المعنية بالمشروع فانه طرح الموضوع مع الجهة التي هو عضوا بها والتي تفهمت اخيرا الابعاد التربوية والاجتماعية والاقتصادية للمشروع ، والتي لم يفته ان يثمن موقفها الداعم لحلم القاسميين والقاسميات ، حيث كان الرهان منصب على اقاليم اخرى لولا صمود والحاح محمد الحافظ واستجابة الجهة له ، كما ننوه بالمجهودات التي قامت بها السلطات الاقليمية وفي مقدمتها عامل الاقليم الحبيب نذير الذي واكب المشروع تنسيقا ودعما وتجاوبا مع طموح ساكنة سيدي قاسم وفي مقدمتهم اصرار البرلماني ورئيس الجماعة محمد الحافظ، اليوم يحق لنا ان نفتخر بهذا الانجاز رغم كل العراقيل والمزايدات الا اننا انتصرنا لمصلحة شباب سيدي قاسم واقليمه ومناطقه المنحدرين من الجماعات و الأقاليم المجاورة لمدينة سيدي قاسم، كما لا يمكن الا ان نشكر بعض الذين قدموا دعما مهما كان حجمه لانجاح هذا المشروع ومهما كان توقيت الالتحاقهم بالمشروع الا ان الموضوعية تقتضي شكرهم كذلك ومنهم المجلس الاقليمي الذي التحق بدعم هذا المشروع لما اصبح حقيقة يتم تداولها داخل المؤسسات، لان الهدف اليوم هو ان مشروعا حمله محمد الحافظ فكرة ها هو يجتاز مراحل التصديق على المستوى الحكومي ، فخروج المرسوم هو ولادة حقيقية للجامعة كما تعتبر هذه البادرة سندا اجتماعيا ومساهمة في تنمية الاقليم والمدينة ، لذا لسان حال ساكنة سيدي قاسم لا يمكنه الا رد الحميل والاعتراف به فشكرا محمد الحافظ البرلماني الذي بفضله اصبحت مدينتنا تذكر في البرلمان نتيجة صمت السنين التي خلت .

عبد الكريم الشتيوي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.