جريدة إلكترونية مغربية

شدائد كورونا تبرز الى الواجهة القائد احمد بحري بالدائرة الحضرية 18 – الملحقة الإدارية 63 بسيدي عثمان بعمالة مولاي رشيد

المصطفى العياش

بالرغم من الجوانب القاتمة والمظلمة لفيروس كورونا، هناك زوايا مشرقة للجائحة فقد فتحت عيون السلطة الرابعة على رجل السلطة القائد احمد بحري في مهمته الانبل التي منحها له المشرّع في إطار الشرطة الإدارية، وأوكل له اختصاصات وصلاحيات واسعة وشاملة تتمحور أساسا حول خدمة المواطن في مجالات متعددة الأبعاد.
فقد أيقظت كورونا هذا الحسّ “الوطني”، واطلق القائد بحري العنان لمواهبه وإخلاصه في أداء مسؤولياته واستثمر صلاحياته القانونية في الحفاظ على النظام العام والإشراف على تأطير المواطنين والقرب منهم.
من هنا برز الجانب الانساني المواطني للقائد بحري في ذروة أزمة كورونا، وتحول مع المقدمين والمجتمع المدني الى جيش لنسف ألغام كورونا، وكان لهم الفضل في فرض انضباط المواطنين بعمالة مولاي رشيد، لتنفيذ خطط الحجر الصحي وفرض حالة الطوارئ الصحية، ما جعل المجتمع المدني بالمنطقة يكوّن فكرة أكثر إنسانية ونبلا عن رجل السلطة احمد بحري الصارم، تراه دائم ارتداء بذلته العسكرية مساهما في إنقاذ أرواح المواطنين من عدو لا يرى بالعين المجردة، رجل سلطة صراحة يوظف الصرامة في استعمال الصفة الضبطية وتحرير المخالفات وفق المساطر القانونية. وأحيانا أخرى يتسامح.
فالحرب ضد جائحة كورونا جعلت منه قائدا مواطنا الى جانب المواطن في محاربة فيروس كورونا، ومن خلال تتبعنا عن قرب كإعلاميين فإن القائد احمد بحري يستمع لكل الفئات، يعمل على تطبيق وتنفيذ التعليمات والتوجيهات الخاصة بالمفهوم الجديد للسلطة وتقريب الإدارة للمواطن، يؤدي واجبه بكفاءة، وذلك عن طريق ترسيخ سياسة القرب والتواصل مع المواطنين رعايا جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.