بالفيديو..ملحقة البركة بمولاي رشيد ونادي الروتاري الدارالبيضاء في حملة لتوزيع الكمامات على المواطنين
المصطفى العياش
تحت شعار: “الوقاية من فيروس كورونا واجب وطني” انطلقت حملة للتوعية والتحسيس حول أهمية الوقاية ومكافحة انتشار فيروس كورونا من أمام مقر الملحقة الإدارية 68 بعمالة مولاي رشيد ، وتسعى هذه المبادرة المواطنة، المنظمة على مدى أسبوعين حسب البرنامج الذي توصلت به جريدة “الحدث الٱن” من طرف “نادي الروتاري – الدار البيضاء” بتنسيق مع باشا قائد ملحقة البركة 68 السيد خالد اموكان، إلى تحسيس الساكنة بالسلوكات الواجب التقيد بها لمكافحة انتشار الوباء.
وهكذا، جاب شباب النادي وجمعيات المجتمع المدني واعوان السلطة باستعمال مكبرات الصوت بنظام وانتظام، قصد تنبيه المواطنين حول المخاطر التي قد يواجهونها في حال عدم احترام التدابير الاحترازية في ظل هذه الظرفية الحساسة التي تمر منها المملكة ودعوتهم إلى عدم الاستهانة بخطورة الفيروس وبضرورة إرتداء الكمامات.
وبالمناسبة، أكد رئيس “نادي الروتاري – الدار البيضاء” السيد عبد السلام العلمي، أن هذه الحملة تشكل وسيلة ناجعة لتحسيس المواطنين إزاء أهمية الوعي بخطر عدم التقيد بالتدابير الصحية المنصوص عليها من قبل السلطات لمكافحة جائحة كورونا
وأضاف عبد السلام العلمي، في تصريح لجريدة “الحدث الٱن”، أن النادي يسهر على تشجيع الأفراد على الامتثال لتوصيات وتوجيهات السلطات المختصة، ومن جهة أخرى، توضيح المنهجية الوقائية الواجب اتباعها، من خلال ارتداء الكمامات الواقية واحترام التباعد الجسدي والتعقيم المستمر لليدين.
وشدد على أن “سكان سيدي عثمان يجب أن يعرفوا أن المعركة ضد الفيروس متواصلة، وبالتالي فإن الحيطة واليقظة يجب أن تتواصل لتفادي أية إصابة أو عدوى.
وخلص إلى أن احترام الجميع للتدابير الوقائية والصحية سيساهم في حماية والحفاظ على حياتنا وحياة الآخرين.
يدكر ان نادي الروتاري العالمي، منظمة تطوعية للخدمة العامة، تأسست سنة 1905، وتهدف إلى خدمة المجتمع الذي يقع النادي في دائرته، وخدمة أعضائه من خلال توثيق الصلات بين الأعضاء الذين ينتمون لمهن مختلفة، ففي سنة 2006 اتسعت عضوية النادي لحوالي مليون ومائتي ألف عضو في 32 ألف نادي من 200 بلد من بينها المغرب.