مؤسسات تعليمية بالعيون اغلقت ابوابها والعاملين بها في حالة هلع وتذمر
الحدث الان/الحسين رضيت/العيون
ذكر مصدر نقابي ان الشغيلة التعليمية بثانوية الحسن الثاني بالعيون قد نفذت وقفة احتجاجية نهاية الاسبوع الماضي،بعد ان توفيت احدى العاملات بذات المؤسسة بعد اصابتها بالفيروس اللعين، ولم يتخذ المسوول الاول على الشأن التعليمي اي اجراء، علما وحسب بيان اصدرته الجامعة الوطنية لموظفي التعليم (UNTM) ان هناك مصابين بذات المؤسسة ومخالطين لهم ورغم ذلك فلا اجراء قد اتخذ، لحماية العاملين بالمؤسسة والتلاميذ من الاصابة بالوباء، ما جعل العاملين بالثانوية في حالة من الهلع والتذمر بعد ان توفيت زميلتهم وتبتث اصابة اطار آخر بالمؤسسة، وشدد الاطار النقابي المذكور على ضرورة اغلاق المؤسسة واجراء تحاليل مخبرية للعاملين بها ومخالطيهم من التلاميذ ،وقد تفاعل المسؤول الاقليمي مع طلبهم فورا، فاصدر الامر باغلاق المؤسسة من 20الى 26من الشهر الجاري ،لكن التحاليل الطبية لم يتم اجراؤها لهم ، وحسب احد العاملين بالمؤسسة فان عدد هم
يقارب80 موظفا ما بين اطر التدريس والادراة والخدمات ولحد كتابة هذه السطور، فلم تجري لهم اية اختبارات طبية،مع العلم ان ثانوية المرسى ( 25كلم غرب العيون )ظهرت فيها حالة ايجابية واحدة وتم استنفار الاطر الصحية التي حضرت للمؤسسة واجرت التحاليل الاثنين الماضي للعاملين بالثانوية.
النقابي المذكور استغرب تجاهل المسؤول الاول عن القطاع والسلطات الصحية والادارية لوضعية العاملين بثانوية الحسن الثاني، وعدم اجراء التحاليل المخبرية لهم اسوة بزملائهم بالمرسى. وتساءل مصدرنا ساخرا ما الهدف من وراء اغلاق مؤسسة من 20الى26دون اخضاع العاملين بها للتحاليل والفحوصات الطبية للتأكد
من عدم اصابتهم بكوفيد19، هل يريد هؤلاء المسؤولون ان تتحول الثانوية الى بؤرة وبائية وسط المدينة بعد عودة الاساتذة والتلاميذ اليها؟

اجراء التحاليل لاطر ثانوية المرسى بعد ظهور اصابة احدهم