جريدة إلكترونية مغربية

المغرب يستثني موانئ اسبانيا و الثغور المحتلة من عملية مرحبا 2021.

الحدث الٱن .. إدريس قزدار

إن المغرب اليوم بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، ليس هو مغرب الأمس، والمغرب ليس ببقرة حلوب، تحتلبه أصابع الاستعمار والخونة والعملاء واللئام. ومن لايحسن الجوار، ولايصون كما نصونه فإلى مزبلة التاريخ.

المغرب شاهد وتابع وتفرج على المسلسلات السياسة الإسبانية، وسئم من اللف والدوران، بل الحكومة الإسبانية أكلت وشربت من مائدتنا حتى أصيبت بالثخمة في عهد حكومة “بيدرو سانشيز “، وينطبق عليها قول الشاعر المتنبي:

وإذا انت أكرمت الكريم ملكته ♧♧وإذا ما أكرمت اللئيم تمردا.

الحكومة الإسبانية اليوم لم تحترم التزامات العلاقة الدولية، ولم تلتزم بمبادىء وقوانين حقوق الإنسان
واحتضنت رئيس -بلا رأس- جبهة البوليساريو في أرضها، وادعت كذبا بأنه دخل وخرج بهوية مزورة واسم جزائري. انها قمة الوقاحة، والسياسة المتسخة، حتى جندت اعلامها السمعي والبصري ،للذم وتشويه سمعة المغرب. ونرد عليهم بقول الشاعر المتنبي:

وإذا ما أتتك المذمة من ناقص ◇◇فاعلم أنها الشهادة بأنك كامل.

والشعب المغربي ساهم في بناء إسبانيا اقتصاديا
وانسانيا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وحتى الأن، فهل جزاء الإحسان بالاساءة.! والشعب الإسباني الشقيق تعب، ومل من الحكومة الإسبانية، لأنه يدرك بأن المغرب يده بيضاء “ندية”.

والسياسة النظيفة التي ينهجها جلالة الملك محمد السادس، منذ توليه مسؤولية العرش العلوي الشريف، وهو ينهج سياسة السلم والتعايش والتعاون والخير، وهذه حقيقة بشهادة فقهاء السياسة والمعرفة والصحافة. ومن المنطلق أعطى جلالته اوامره لوزارة الشؤون الخارجية المغربية، بإصدار البلاغ الصادر حول الإجراءات المتعلقة، بعودة الجالية المغربية لأرض الوطن في إطار عملية مرحبا 2021، يفيد بأن العملية ستتم إنطلاقا من نفس نقاط العبور البحري التي تم اعتمادها السنة الماضية، مع العلم ان السنة الماضية لم تنظم عملية مرحبا أساسا، و استبدلت بعملية عبور بديلة شملت موانئ فرنسا و إيطاليا فقط (سيت و جنوة) ، أي أن عملية مرحبا 2021 لن تشمل لا ميناء الخزيرات و لا ألميريا و لا سبتة و لا مليلية المحتلتين هذا العام. و هذه سابقة تحدث لأول مرة منذ 34 عاماً نظمت فيها المملكة عملية مرحبا، ففي السنة الماضية مثلا حين ألغيت عملية مرحبا بشكل كلي، كشفت هيئة ميناء سبتة و مليلية المحتلتين حينها أن الإلغاء كبد المدينة خسائر تقدر، بحوالي 6 ملايين يورو.

خلاصة القضية توجد في عبارة “للصبر حدود”، ولا لقتل الوقت, ونرفض سياسة اللؤم والشر والطعن من الخلف، و لا لتحمل سياسة الخبث والمكر سواء من الحكومة الإسبانية والحكومة الجزائرية.

*إدريس قزدار/ كاتب وناقد وشاعر وصحفي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.