جنيف .. وفد عن الحراك الشعبي ينديد بالقمع الممارس من طرف جنرالات العسكر
الحدث الٱن ..
أعلنت جريدة الجزائر بارت بلس” عن استقبال وفد من نشطاء الحراك في الجزائر خلال الأسبوع المقبل في مقر مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بجنيف.
ويتكون الوفد من 5 مناضلين وناشطين في صفوف الحراك ومنخرطين في تنظيم مسيرات أو تجمعات للجالية الجزائرية في باريس وكذلك في مدن فرنسية كبيرة أخرى ، بحسب وسيلة الإعلام جزائرية.
وتابعت الجريدة، أن كبار المسؤولون في مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان سيستقبلون هذا الوفد لمناقشة الوضع المأساوي والمؤسف للحقوق العامة والمدنية في الجزائر.
وأضافت “سيحاول أعضاء الوفد الجزائري خلال هذا الاجتماع إقناع ممثلي مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان باعتماد عقوبات ملموسة ضد السلطات الجزائرية التي كثفت من التجاوزات والانتهاكات الجسيمة لأبسط حقوق الإنسان.
من جهتها كتبت “تي إس أ” أن الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان استنكرت “خارطة الطريق الأمنية الشاملة” التي اعتمدها النظام الجزائري.
ونقل هذا الموقع الإخباري عن سعيد صالحي، نائب رئيس الرابطة، قوله: “الوقت ليس للقمع ، وبالتالي فإننا ندين خارطة الطريق الأمنية الشاملة”.
ويضيف المصدر نفسه أن الصالحي دعا السلطات الجزائرية إلى إطلاق عملية سياسية ديمقراطية وقبل كل شيء احترام حقوق الإنسان ، وكذلك الإفراج عن 200 من سجناء الرأي حتى قبل الأحداث التي اندلعت مؤخرا في الخراطة بمنطقة القبايل.