ينتظر أن يمر رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أمام جلسة عمومية للأسئلة الشفهية الشهرية، وذلك حول الاستراتيجية الاقتصادية التي تنتهجها الحكومة لمواجهة التقلبات العالمية، وتأثيرها على السياسات العامة والوضع الاقتصادي الوطني.
ويوجد أخنوش في وضع لا يحسد عليه، نتيجة الارتفاعات المهولة في الأسعار سيما أسعار المحروقات في ظل عجز الحكومة على تخفيف العبء على المواطنين الذين يهددون بالنزول إلى الشارع، خاصة أن رئيس الحكومة يعتبر من أكبر موزعي المحروقات في المغرب.