علم من مصادر مطلعة، أن رئيس بلدية أمزميز بإقليم الحوز، تم صباح يومه الثلاثاء 18 أكتوبر الجاري، الإفراج عنه بعدما قام أمس الاثنين، بتسليم نفسه لعناصر الدرك الملكي، وذلك لتورطه في فضيحة متعلقة بانتشار فيديو جنسي على تطبيق “واتساب”.
وحسب مصادرنا، فقد جاء ذلك بعد تواصل رئيس البلدية بمصالح الدرك الملكي، مؤكدا تواجده بمدينة الدار البيضاء، ونافيا مغادرته لأرض الوطن صوب الديار الفرنسية، ليتم استدعاءه للمثول أمام الدرك، وهو ما امثتل له المعني بالأمر الذي حل مساء أمس بتاحناوت باقليم الحوز، قادما من مدينة الدار البيضاء.
ووفق المصادر ذاتها، فقد تم الإستماع للرئيس المتهم قي فضيحة هزت الرأي العام بالإقليم مؤخرا، قبل اقتياده تحت إشراف مباشر للقائد الاقليمي للدرك الملكي بالحوز، إلى منزله ببلدية أمزميز الذي تم اخضاعه للتفتيش.
وكانت مصالح الدرك الملكي، قد حاصرت منزل رئيس بلدية تاحناوت نهاية الاسبوع المنصرم، الا انه لم يكن يتواجد حينها في المنزل، وراجت انباء عقب ذلك عن مغادرته للمغرب وفراره الى فرنسا وهو ما فنده أمس بمثوله امام مصالح الدرك الملكي.