المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية باسفي تحتضن المنافسة النهائية لفن الخطابة
نورالدين الزقلي/ اسفي
احتضنت المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية باسفي يومه الجمعة 17 ماي 2024، فعاليات المنافسة النهائية لفن الخطابة و التي تنظمها الرابطة الفرنسية بأسفي بشراكة وتعاون مع جامعة القاضي عياض .
وتأتي مشاركة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأسفي في هذه المسابقة تماشيا مع توجهات المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار 2030، ولا سيما تلك الهادفة إلى تقوية قدرات الطلبة في مجال اللغات الأجنبية والمهارات الأفقية والناعمة.
وتهدف هذه التظاهرة حسب الجهات المنظمة، إلى تشجيع المشاركين من كل من المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية والكلية المتعددة التخصصات والمدرسة العليا للتكنولوجيا بأسفي على فن الخطابة ومواجهة الجمهور، بحيث شكلت هذه التظاهرة فرصة سانحة لهم للاستفادة من ورشات المواكبة لتطوير أداءهم والتحكم في نبرات الصوت وكذا لغة الجسد التي ينبغي أن تتناغم مع موضوع الخطابة.
وفي كلمته الافتتاحية، أشاد الدكتور بلعيد بوكادير، رئيس جامعة القاضي عياض، بتنظيم هذا النوع من الفعاليات الهامة التي تساهم بشكل مباشر في تكوين الرأسمال البشري الذي يقتضي التمكين ليس فقط على مستوى العلوم بل يتعداه إلى اللغات والمهارات، وهو الأمر الذي من شأنه أن يعطي للطالب مقومات ذاتية تمكنه من استيعاب ما يستجد حوله، مشيرا إلى أن كل المجهودات وكل الإمكانيات بالجامعة وبجميع المؤسسات التابعة لها تصب في اتجاه تكوين طالب متمكن يحمل آمال بلده في المستقبل.
من جهتها، أعربت نوال اليتيم، رئيسة الرابطة الفرنسية بأسفي، عن سعادتها للتعاون القائم بين جامعة القاضي عياض والرابطة الفرنسية من خلال تقاسم الخبرات والممارسات الجيدة خدمة لجودة تكوين الطلبة والارتقاء بمهاراتهم والرفع من قدرتهم على مواكبة التحولات الوطنية والدولية.
وفي تصريح له، أبدى الدكتور الحسان بومكرض، مدير المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأسفي، اعتزازه بالمشاركة المتميزة لطلبة المؤسسة في المنافسة النهائية لفن الخطابة، والذين اختاروا موضوعا ذو راهنية وأهمية بالغتين وهو رهانات الذكاء الاصطناعي من خلال طرحهم للفرص والتحديات التي تحيط بالموضوع.