جريدة إلكترونية مغربية

المهرجان الوطني للثّقافة الأمازيغية يحتفي برأس السّنة الأمازيغية 2950 بأيت أورير

تحت شعار:

” الثّقافة الأمازيغية: إرث حضاري وإبداع متجدّد”
وفي أجواء تفيض بالاعتزاز بالهوية الثّقافية والتّراث الأمازيغي، كان الحضور في المهرجان الوطني الثّقافة الأمازيغية بأيت أورير مناسبة رائعة لتجديد الوصل مع ماضٍ ثري ومعانٍ حضارية متجذّرة
هذا الحدث، الذي جاء احتفاءً برأس السنة الأمازيغية 2950، شهد مشاركة نخبة من الفاعلين الثّقافيين والاجتماعيين والسّياسيين
و يعود الفضل في هذا الحدث للسّيدة خديجة التويزي
التي أبدت اهتماماً بالغاً في جمع الطّاقات المتنوّعة، لتوحيد الجهود من أجل تسليط الضّوء على الموروث الأمازيغي، وتعزيز القيم الإنسانية والثّقافية التي تعكس روح هذا الاحتفال.
و تميّز المهرجان بعروض فنّية أصيلة، وأهازيج شعبية تعبّر عن الفرح جمعت بين وصلات فنّية لمجموعة أحواش أكنسو، مجموعة أحواش أيت كاتم تمغيلت، مجموعة أحواش إزعلامن، مجموعة صلاح بوعيون، مجموعة أصدقاء العروسي، وغيرها…، ليُبرز المهرجان أهمّية الحفاظ على الهوية الثّقافية في خضم التّغيرات المعاصرة
و كان اللقاء مناسبة لتعزيز الرّوابط الثّقافية والاجتماعية وتبادل الرّؤى بين المشاركين ،و محطّة للتّأمّل في غنى التّراث الثّقافي الأمازيغي ودوره في بناء مجتمع متنوّع وقوي
وحدث المهرجان يمثل فخراً واعترافاً بقيمة العمل الجماعي في صون التّراث والاحتفاء بالإنسانية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.