جريدة إلكترونية مغربية

محمد الفتني يكتب : ورش الحماية الإجتماعية و المعاق بين عدالة السماء و عدالة الأرض بالمغرب

مع انطلاق ورش الحماية الإجتماعية استبشر المواطن المغربي خيرا و على وجه الخصوص الأشخاص في وضعية إعاقة، و هي مبادرة ملكية تستهدف الفئات الفقيرة و المحتاجة للإستعانة على بعض تكاليف الحياة اليومية الصعبة و ما إن جاء هذا العطف المولوي الملكي السامي و بدأ هذا النور يشع بين الأوساط الفقيرة حتى اصتدمت هذه الفئات بحرمانها من الدعم المباشر بحجة ارتفاع المؤشر، و ما كان جواب المسؤولين إلا بأعذار واهية و بيانات مغلوطة تلفق لهذه الفئات، و بالرجوع إلى أسباب هذه الطامة الكبرى، ارتفاع المؤشر ثارة بحجج المسؤول بعداد فردي للكهرباء و آخر للماء و ثارة بتعبئة لا تسمن و لا تغني من جوع و ثارة ان المستفيد لديه هاتف نقال او اشترى دراجة نارية لقضاء حوائجه الضرورية

أليس دستور 2011 يكفل للمواطن المغربي العيش الكريم ؟ أليس من العار أن يتكلم معالي الوزير على تقلص الفقراء من أربعة ملايين إلى مليونين ، كل هذا سطو على حقوق شريحة من ذوي الإحتياجات الخاصة و الفقراء الأسوياء بل هو في حد ذاته إفشال مشروع ملكي لمساعدة الفئات الهشة ، و هنا تقف السخرية و تساءل المسؤول على هذا المبلغ الزهيد ألا و هو خمسمائة درهم للشهر الذي لا يسد رمق المحتاجين و متى كان الهاتف النقال و تعبئة الخمسة دراهم بالإضافة إلى دراجة نارية هو مستوى الغنى .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.