زكية منصوري تكتب.. ملحمة عيد العرش المجيد و فعاليات المجتمع المدني بمراكش
ما إن تحل الأعياد الوطنية إلا و ترتدي مدينة مراكش ثياب المفخرة و الإبتهاج من أعلام وطنية و صور صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، و أضواء مختلفة الألوان و حفلات في شوارع المدينة و قراها و بما أن الإحتفال بالمناسبات الوطنية تجدد التعلق الدائم للشعب المغرب بملكه كما تكتسي هذه المناسبات الإستمرارية و النماء، و لأن المناسبة شرط ففعاليات المجتمع المدني القح الغيور النشيط بالمدينة الحمراء و أحوازها تتأهب و تستعد للإحتفال بأكبر ملحمة وطنية غالية على قلوب كل مغربي و مغربية، بل كل شيخ و شاب و طفل ألا و هي ملحمة عيد العرش المجيد التي انصرم منها ربع قرن من العطاء و السخاء و الأمن و الأمان و الإنجازات الكبرى داخل وخارج المغرب الحبيب تحت القيادة السديدة المنيرة و المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس أعزه الله و نصره، بجنود ترابط على الحدود و جنود من المجتمع المدني تكافح داخل الجهات لتزيد من مسيرة النماء و الرقي بالمملكة المغربية الشريفة ، فهنيئا لفعاليات المجتمع المدني برضا ملكها في كل الخطابات المولوية السامية التي نوه بها و أثنى على عملها و ها هي الآن بكل مكوناتها على أتم الإستعداد لتجسد و أمام الملأ عرسها الإحتفالي الوطني و بكل قطرة دم و نبض قلب تعبر عن مشاعرها الجياشة المفعمة بروح الوطنية العالية و روابطها القوية و المستمرة الدائمة على تعلق الشعب بالعرش العلوي المجيد مقترنة كذلك بترسيخ هذه الملحمة الوطنية الكبيرة بطقوسها المتميزة في أذهان الأجيال الصاعدة وحثهم على التربية على روح المواطنة بعيداً عن الإحتقانات و هي رسالة وطنية كذلك ستبقى خالدة أبد الآبدين و بكل ما في الروح من قوة..
و بالرجوع إلى ملحمة فعاليات المجتمع المدني المراكشي تؤكد على تلاحم الشعب بملكه و تبرهن للعالم بأسره أن للمغاربة هوية و ثقافة و ثرات و تشبتها الدائم بالعرش العلوي المجيد تحت شعار الله الوطن الملك إنها أمة الإثنى عشرة قرن .