جريدة إلكترونية مغربية

نداء بخصوص توقيف أشغال الردم حتى يتم استخراج المدافع الحديدية المغمورة أسفل جرف أموني باسفي 

نورالدين الزقلي/ اسفي

تلقينا في الحدث الآن النداء التالي من السيد سعيد شمسي الإطار في المديرية الإقليمية للثقافة باسفي و المحافظ السابق للمتحف الوطني للخزف باسفي و هو الباحث في التراث خريج المعهد الوطني لعلوم الأثار و التراث ، والذي شغل ايضا مهمة محافظ المباني التاريخية و المواقع باسفي سابقا ، و سعيد شمسي غني عن التعريف في هذا المجال ، و النداء بمثابة دعوة للمديرية الإقليمية للتجهيز بضرورة وقف أشغال الردم في إطار ترميم معلمة قصر البحر ، إلى حين استخراج المدافع الحديدية المطمورة تحت جرف أموني ، لأن من شأن عملية الردم أن تسهم في إغراق المدافع تحت التراب ، وضياع هذه المدافع التي سقطت بفعل انهيار جزء من قصر البحر في فترات سابقة ، يشكل ضياعا لتراث تاريخي هام يشهد على مرحلة الوجود البرتغالي بحاضرة المحيط اسفي .

ونورد النداء كما التقطناه من صفحة الباحث في التراث ذ سعيد شمسي كالتالي :

“أتمنى أن يتم توقيف أشعال الردم حتى يتسنى لمصالح وزارة الثقافة إستخراج المدافع الحديدية قبل أن تردم بالتراب و تضيع.

بينما أنا خارج آسفي تلقيت خبر بدأ أشغال دعم و تقوية جرف أموني على الواجهة الغربية لقصر البحر وهو مشروع تسهر عليه وزارة التجهيز و الماء مشكورة،…لست أدري هل أفرح أم أحزن و أقلق..أفرح لمشروع طالما انتظرناه كأطر في وزارة الثقافة بآسفي و كذلك كساكنة للمدينة …أم أقلق على مدافع حديدية ما تزال مغمورة أسفل الجرف و هي التي كانت قد سقطت من السور الغربي لقصر البحر بداية القرن العشرين..هذه المدافع كان من الممكن (ومازال الوقت يسمح) أن تنتشل بطريقة سهلة لو أن المديرية الإقليمية لوزارة التجهيز أشعرت المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة بآسفي بتاريخ بدأ أشغال الردم ، وهو الأمر الذي لم يحدث مع الأسف. دائما تحدث أشياء تتعلق بالمباني التاريخية دون إستشارة المصالح الخارجية لوزارة الثقافة..أتمنى أن يتم توقيف أشعال الردم حتى يتسنى لمصالح وزارة الثقافة إستخراج المدافع الحديدية قبل أن تردم بالتراب و تضيع.

أتوجه بالشكر لجميع الأصدقاء الغيورين على تراث آسفي و الذين أمدوني بالمعلومات و بالصور و على رأسهم

أخي و صديقي Salah Eddine Rahmani

Taha Abdelhak Hasnaoui و أخي و صديقي

شكرا لكل من الأخ و الزميل خالد لفقيهي و للسيد المدير الإقليمي للثقافة بآسفي السي حسن الحبشي على التفاعل الإيجابي.”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.