إقليم سطات .. مطالب بالتحقيق في صفقة تعبيد الطرقات بالجماعة الترابية اكدانة
يواجه رئيس الجماعة الترابية اكدانة التابعة ترابيا لعمالة اقليم سطات، المنتمي لحزب الاتحاد الدستوري، خلال الفترة الأخيرة، انتقادات واسعة، بعدما عمد إلى تخصيص ميزانية مهمة من مجموع الميزانية السنوية المخصصة لإصلاح أربع مسالك طرقية مهترئة بتراب الإقليم والتي لم يحترم فيها دفترالتحملات ، دوار اولاد بن عزوز 2 كلم، دوار الكراديد أقل من كلم، دوار اولاد سي الطاهر 2.5 كلم، دوار سي الخليفة نصف كيلومتر، هذه الأشغال كلفت خزينة الجماعة 220 مليون سنتيم تقريبا، وبعد إتمام أشغال هذه الطرق، اتضح أن هناك فرق كبير بين دفتر التحملات والواقع، مما جعل بعض المنتخبين والساكنة يطالبون بالتدقيق في دفتر التحملات الخاص بمشروع تعبيد الطرق الأربعة.


دوار اولاد بن عزوز 2 كلم
دوار الكراديد أقل من كلم

دوار اولاد سي الطاهر 2.5 كلم

دوار سي الخليفة نصف كيلومتر
وفي الوقت الذي كان ينتظر فيه من رئيس الجماعة الترابية اكدانة، العمل على فك العزلة عن باقي المسالك الطرقية المؤدية إلى دواوير الجماعة مع احترام ما جاء في دفتر التحملات فضل التلاعب وعدم الاستماع إلى باقي أعضاء المجلس، كما أن إحدى سيارات المجلس منحت لأحد أعوان السلطة الذي يستغلها في أشغاله ما يطرح سؤول حول الأسباب الخفية وراء ذلك…
وأشار مصدر «الحدث الآن » إلى أنه في الوقت الذي كان من المفروض على الرئيس الاهتمام بالضروريات ونهج سياسة التقشف، اختار أن يقتني سيارة من نوع SKODAرغم وجود سيارة الخدمة من نوع داسيا، ما يتناقض مع برنامج محاربة الفوارق الاجتماعية والترابية بالعالم القروي، كما أنه ووفق المصدر خرق القانون المنظم للمجالس الجماعية حيث صوت الأعضاء على 17 مليون سنتيم ككلفة لشراء سيارة، إلا أن الرئيس اقتنى السيارة بضعف ما صادق عليه المجلس وهذا يعتبر تبديرا للمال العام لجماعة فقيرة، ويستعد عدد من أعضاء المجلس الجماعي منهم نواب الرئيس مراسلة العامل محمد علي حبوها من اجل الوقوف على الاختلالات التي تعرفها الجماعة الترابية اكدانة.